كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 3)
كان يونس بن عبيد خزازا فجاء رجل يطلب ثوبا فقال لغلامه انشر الرزمة فنشر الغلام الرزمة وضرب بيده عليها وقال صلى الله على محمد فقد ارفعه وأبى أن يبيعه مخافة أن يكون مدحه
مؤمل بن اسمعيل قال جاء رجل من أهل الشام إلى سوق الخزازين فقال مطرف بأربعمائه فقال يونس بن عبيد عندنا بمائتين فنادى مناد بالصلاة فانطلق يونس إلى بنى قشير ليصلى بهم فجاء وقد باع ابن أخيه المطرف من الشامى بأربعمائة فقال يونس ما هذه الدراهم قال ذلك المطرف بعناه من هذا الرجل قال يونس يا عبد الله المطرف الذى عرضت عليك بمائتى درهم فإن شئت فخذه وخذ مائتين وإن شئت فدعه قال من أنت قال رجل من المسلمين قال بل أسألك باالله من أنت وما اسمك قال يونس ابن عبيد قال فوالله إنا لنكون فى نحر العدو فاذا اشتد الأمرعلينا قلنا اللهم رب يونس فرج عنا أو شبيه هذا فقال يونس سبحان الله سبحان الله
بشر بن المفضل قال جاءت امرأة بمطرف خز إلى يونس بن عبيد فألقته إليه تعرضه عليه فى السوق فنظر إليه فقال لها بكم قالت بستين درهما قال فألقاه إلى جار له فقال له كيف تراه بعشرين