كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 3)

أبو عاصم قال سألت ابن عون فقلت حدثنى بهذا الحديث إن خف عليك فقال لا تقل إن خف فقلت له لمه قال أكره أن أحدثك ولا يخف على فيكون على خلاف ما سألت
أبو بكر المروزى قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر ابن عون فقال كان لا يكرى دوره من المسلمين قلت لأى علة قال لئلا يروعهم
قال وكان لابن عون جمل يستقى الماء فإذا غلام ابن عون قد ضرب الجمل فذهب بعينه فجاء الغلام وقد أرعب وظن أنهم قد شكوه فلما رآه قد أرعب قال اذهب فأنت حر لوجه الله عز و جل
أشعث بن سعيد قال قال ابن عون لن يصيب العبد حقيقة الرضا حتى يكون رضاه عند الفقر كرضاه عند الغنى كيف تستقضى الله فى أمرك ثم تسخط إن رأيت قضاءه مخالفا لهواك ولعل ما هويت من ذلك لو وفق لك فيه هلكك وترضى قضاءه إذا وافق هواك ما أنصفت من نفسك ولا أصبت باب الرضا
محمد بن عيسى قال قدم ابن المبارك قدمة فقيل له إلى أين تريد قال إلى البصرة قيل له من بقى قال ابن عون آخذ من أخلاقه آخذ من آدابه
أدرك ابن عون أنس بن مالك وصحبه ويقال إنه أسند عنه وروى عن الحسين وابن سيرين وأبى رجاء العطاردى والقاسم بن محمد

الصفحة 311