كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 3)

وتجمع الدنيا وتثمرها وتنعم زوجتك وولدك فلبئس ما أردت له البقاء
وكان يقول إذا وصف المؤمنين أتاهم عن الله تبارك وتعالى أمر وقذهم عن الباطل فأسهروا الأعين وأجاعوا البطون وأظماوا الأكباد وأنفقوا الأموال واهتضموا التالد والطارف فى طلب ما يقربهمإلى الله عز و جل وفى طلب النجاة مما خوفهم به
وكان يقول إن المؤمن اتخذ كتاب الله عز و جل مرآة فمرة ينظر إلى ما نعت الله عز و جل به المؤمنين ومرة ينظر إلى ما نعتالله عزوجل به المغترين ومرة ينظر إلى الجنه وما وعد الله عز و جل فيها ومرة ينظر إلى النار وما أعد الله عز و جل فيها تلقاه حزينا كالسهم المرمى به شوقا إلى ما شوقه الله عز و جل إليه وهربا مما خوفه الله عز و جل منه
وكان يقول بلغنا أن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام يا داود ألاترى إلى المنافق كيف يخدعنى وأنا أخدعه يسبحنى ويوقر بلسانه وقلبة مني بعيد يا داود قل للملأ من بنى إسرائيل لا يدعونى والخطايا في أضبانهم ليضعوها ثم ليدعونى أستجب لهم

الصفحة 344

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text