كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 3)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، قال: سَمِعتُ مقاتل بن محمد، قال: سَمِعتُ وَكيعًا، وقيل له: حماد بن زيد كان أَحفظ، أَو حماد بن سلمة؟ فقال: حماد بن زيد، ما كنا نشبه حماد بن زيد إِلاَّ بمسعر.
حدثني أَبي، حَدثنا عَبد الرَّحمن بن عُمر الأصبهاني، قال: سَمِعتُ عَبد الرَّحمن بن مهدي يقول: أئمة الناس في زمانهم أربعة: حماد بن زيد بالبصرة.
حَدثنا صالح بن أَحمد بن حَنبل، حَدثنا علي، يَعني ابن المَديني، قال: سَمِعتُ عَبد الرَّحمن بن مهدي يقول: لم أَرَ أحدا قط أعلم بالسنة، ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد.
سمعت ابن الجنيد يقول، حَدثنا سليمان بن أَيوب أَبو أَيوب صاحب البَصري، قال: سَمِعتُ عَبد الرَّحمن بن مهدي يقول: ما رأَيت أحدًا لم يكتب الحديث أَحفظ من حماد بن زيد، ولم يكن عنده كتاب إِلاَّ جزء ليحيى بن سعيد، وكان يخلط فيه.
حَدثنا محمد بن أَحمد بن يوسف السلمي النيسابوري، قال: سَمِعتُ أَبي، قال: سَمِعتُ يَحيَى بن يَحيَى يقول: ما رأَيت أحدًا من الشيوخ أَحفظ من حماد بن زيد.
حَدثنا أَبي، حَدثنا العباس بن دحان الضَّبّي، قال: سَمِعتُ عُبَيد الله بن الحسن يقول: إِنما هما الحمادان، فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين.
سمعت أَبا زُرعَة يقول: سَمِعتُ أبَا الوليد يقول: ترون حماد بن زيد دون شُعبة في الحديث ؟.
أَخبَرنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبل، فيما كَتَبَ إِلَيَّ، قال: سَمِعتُ أَبي يقول: حماد بن زيد أحب إلينا من عَبد الوارث، حماد بن زيد من أئمة المسلمين من أهل الدين والإسلام، وهو أحب إلينا من حماد بن سلمة.
ذكره أَبي، عن إسحاق بن منصور، عَن يَحيي بن مَعين، أَنه قال: حماد بن زيد أثبت من عَبد الوارث، وابن عُلَيَّة، وعَبد الوهاب الثقفي، وابن عُيَينة.
أَخْبَرَنا ابن أَبي خَيثمة، فيما كَتَبَ إلَيَّ، قال: سمعت يَحيَى بن مَعين يقول: ليس أحد في أَيوب أثبت من حماد بن زيد.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سُئِل أَبو زُرعَة عن حماد بن زيد، وحَماد بن سلمة، فقال: حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير، أصح حديثا، وأتقن.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سُئِلَ أَبي عن حماد بن زيد، فقال: قال عَبد الرَّحمن بن مهدي: ما رأَيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد.
وقد ذكر مناقبه في تقدمة الجرح.

الصفحة 138