حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن حمويه بن الحسن، قال: سَمِعتُ أبَا طالب، قال: سَمِعتُ أبَا عَبد الله، يَعني أَحمد بن حَنبل، يقول: كان الحجاج من الحفاظ، قلتُ: فلم ليس هو عند الناس بذلك؟ قال: لأَن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إِلاَّ فيه زيادة.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا حرب بن إِسماعيل، فيما كَتَبَ إلَيَّ، قال: قلت لأَبي عَبد الله، يَعني أَحمد بن حَنبل: حديث الحجاج عن الزُّهْريّ؟ قال: يقولون لم يلق الزُّهْري، وكان يروي عن رجال لم يلقهم، وكأَنه ضعفه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا ابن أَبي خَيثمة، فيما كَتَبَ إلَيَّ، قال: سمعت يَحيَى بن مَعين يقول: الحجاج بن أرطاة، كُوفيٌّ صدوق ليس بالقَوي، يدلس عن محمد بن عُبَيد الله العرزمي عن عَمرو بن شُعيب.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: ذَكَرَهُ أَبي، عَن إِسحاق بن منصور، عن يَحيَى بن مَعين، أَنه قال: الحجاج بن أرطاة ليس بذاك القوي، وهو مثل ابن أبي ليلى ومجالد.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: قُرِئَ عَلَى العباس بن محمد الدُّوري، عن يَحيي بن مَعين، أَنه قال: حجاج لا يُحتَج بِحَديثه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن سَمِعتُ أَبي يقول: حجاج بن أرطاة صدوق يدلس عن الضعفاء، يُكتَبُ حديثُهُ، وإذا قال حَدثنا فهو صالح، لا يرتاب في صدقه وحفظه إِذا بَيَّنَ السماع، ولا يُحتَج بِحَديثه، لم يسمع من الزُّهْري، ولا من هشام بن عُروَة، ولا من عكرمة.
حَدثنا عَبد الرَّحمن سمعت أَبا زُرعَة يقول: الحجاج بن أرطاة صدوق مدلس.