كتاب المستدرك للحاكم - دار المعرفة (اسم الجزء: 3)
أَقَامَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ وَهَدْيِهِ ..... حَوَارِيُّهُ وَالْقَوْلُ بِالْفِعْلِ يَعْدِلُ
أَقَامَ عَلَى مِنْهَاجِهِ وَطَرِيقِهِ ..... يُوَالِي وَلِي الْحَقُّ وَالْحَقُّ أَعْدَلُ
هُوَ الْفَارِسُ الْمَشْهُورُ وَالْبَطَلُ الَّذِي ..... يَصُولُ إِذَا مَا كَانَ يَوْمٌ مُحَجَّلٌ
وَإِنِ امْرُؤٌ كَانَتْ صَفِيَّةُ أُمَّهُ ..... وَمِنْ أَسَدٍ فِي بَيْتِهَا لَمُرْفَلُ
لَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ قُرْبَى قَرِيبَةٌ ..... وَمِنْ نُصْرَةِ الإِسْلاَمِ مَجْدٌ مُؤْثَلٌ
فَكَمْ كُرْبَةٍ ذَبَّ الزُّبَيْرُ بِسَيْفِهِ ..... عَنِ الْمُصْطَفَى وَاللَّهُ يُعْطِي فَيَجْزِلُ
إِذَا كَشَفَتْ عَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ حَشَّهَا ..... بِأَبْيَضَ سَبَّاقٍ إِلَى الْمَوْتِ يَرْفِلُ
فَمَا مِثْلَهُ فِيهِمْ وَلاَ كَانَ قَبْلَهُ ..... وَلَيْسَ يَكُونُ الدَّهْرُ مَا دَامَ يُذْبِلُ
ثَنَاؤُكَ خَيْرٌ مِنْ فَعَالِ مَعَاشِرَ ..... وَفِعْلُكَ يَا ابْنَ الْهَاشِمِيَّةِ أَفْضَلُ
5560- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَرْوَانَ قَالَ : أَصَابَ عُثْمَانَ رُعَافٌ سَنَةَ الرُّعَافِ حَتَّى أَوْصَى وَتَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ : اسْتَخْلِفْ ، فَقَالَ : وَقَالُوهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ آخِرُ فَقَالَ : اسْتَخْلِفْ ، فَذَكَرَ نَحْوًا مِمَّا ذَكَرَ الأَوَّلُ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : الزُّبَيْرَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنْ كَانَ لاَ خَيْرَهُمْ مَا عَلِمْتُ وَأَحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمَ.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
5561- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ ، الْعَدْلُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَبْدِيُّ ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الْبَهِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : قَالَتْ لِي عَائِشَةُ : يَا بُنَيَّ ، إِنَّ أَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحٌ.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
الصفحة 363