كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 3)
48- مَنْ قَالَ تُدْفَعُ الزَّكَاةُ إلَى السُّلْطَانِ.
10287- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ سَعْدًا ، وَابْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ ، فَقُلْتُ : إنَّ لِي مَالاً ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَ زَكَاتَهُ ، وَلاَ أَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا ، وَهَؤُلاَءِ يَصْنَعُونَ فِيهَا مَا تَرَوْنَ ؟ فَقَالَ : كُلُّهُمْ أَمَرُونِي أَنْ أَدْفَعَهَا إلَيْهِمْ.
10288- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : ادْفَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ إلَى مَنْ وَلاَهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ ، فَمَنْ بَرَّ فَلِنَفْسِهِ ، وَمِنْ أَثِمَ فَعَلَيْهَا.
10289- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ ، قَالَ : حدَّثَنِي رِيَاحُ بْنُ عَبِيْدَةَ ، عَنْ قَزَعَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ : إنَّ لِي مَالاً ، فَإِلَى مَنْ أَدْفَعُ زَكَاتَهُ ؟ قَالَ : ادْفَعْهَا إلَى هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ ، يَعْنِي الأُمَرَاءَ ، قُلْتُ : إذًا يَتَّخِذُونَ بِهَا ثِيَابًا وَطِيبًا ، قَالَ : وَإِنِ اتَّخَذُوا ثِيَابًا وَطِيبًا ، وَلَكِنْ فِي مَالِكَ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ ، يَا قَزَعَةَ.
10290- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ حَاجِبِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَجِ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ؟ فَقَالَ : ادْفَعْهَا إلَيْهِمْ ، وَإِنْ أَكَلُوا بِهَا لُحُومَ الْكِلاَبِ ، فَلَمَّا عَادُوا عَلَيْهِ ، قَالَ : ادْفَعْهَا إلَيْهِمْ.
10291- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ نُعَيْمٍ بن مُجَالِدٍ ؛ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ : ادْفَعْهَا إلَيْهِمْ وَإِنْ أَكَلُوا بِهَا البَيْشِيَارَجات.
10292- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَبْعَثُ بِصَدَقَتِهِ إلَى الأُمَرَاءِ.
10293- حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ ، وَسَعِيدَ بْنَ عُمَيْرٍ كَانُوا يَرَوْنَ أَنْ تُدْفَعَ الزَّكَاةُ إلَى السُّلْطَانِ.
10294- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كَانَتِ الصَّدَقَةُ تُدْفَعُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ أَمَرَ بِهِ ، وَإِلَى أَبِي بَكْرٍ وَمَنْ أَمَرَ بِهِ ، وَإِلَى عُمَرَ وَمَنْ أَمَرَ بِهِ ، وَإِلَى عُثْمَانَ وَمَنْ أَمَرَ بِهِ ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانَ اخْتَلَفُوا ، فَمِنْهُمْ مَنْ رَأَى أَنْ يَدْفَعَهَا إلَيْهِمْ ، وَمِنْهُمْ مِنْ رَأَى أَنْ يَقْسِمَهَا هُوَ . قَالَ مُحَمَّدٌ : فَلْيَتَّقِ اللَّهَ مَنِ اخْتَارَ أَنْ يَقْسِمَهَا هُوَ ، وَلاَ يَكُونَ يَعِيبُ عَلَيْهِمْ شَيْئًا ، يَأْتِي مِثْلُ الَّذِي يَعِيبُ عَلَيْهِمْ.
الصفحة 156