كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 3)

112- مَا قَالُوا فِي الرَّجُلِ يَذْهَبُ لَهُ الْمَالُ السِّنِينَ ثُمَّ يَجِدُهُ ، فَيُزَكِّيه ؟
10717- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : أَخَذَ الوَلِيدِ بن عَبْدِ الْمَلِكِ مَالَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الرَّقَّةِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عَائِشَةَ عِشْرِينَ أَلْفًا ، فَأَلقَاهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَتَاهُ وَلَدُهُ ، فَرَفَعُوا مَظْلِمَتَهُمْ إلَيْهِ ، فَكَتَبَ إلَى مَيْمُونٍ : ادْفَعُوا إلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ، وَخُذُوا زَكَاةَ عَامِهِ هَذَا ، فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مَالاً ضِمَارًا أَخَذْنَا مِنْهُ زَكَاةَ مَا مَضَى.
10718- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مَيْمُونٍ ؛ أَنَّ رَجُلاً ذَهَبَ لَهُ مَالٌ فِي بَعْضِ الْمَظَالِمِ ، فَوَقَعَ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رُفِعَ إلَيْهِ ، فَكَتَبَ عُمَرُ : أَنَ ادْفَعُوا إلَيْهِ ، وَخُذُوا مِنْهُ زَكَاةَ مَا مَضَى ، ثُمَّ تَبعَهُمْ بَعْدُ كِتَاب : أَنَ ادْفَعُوا إلَيْهِ مَالَهُ ، ثُمَّ خُذُوا مِنْهُ زَكَاةَ ذَلِكَ الْعَامِ ، فَإِنَّهُ كَانَ مَالاً ضِمَارًا.
10719- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : عَلَيْهِ زَكَاةُ ذَلِكَ الْعَامِ.
113- قَوْلُهُ تَعَالَى : {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ}.
10720- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْد ، عَنْ عَبْدِ اللهِ : {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} ، قَالَ : هُوَ مَا تَعَاوَر النَّاسُ بَيْنَهُمَ ؛ الْفَأْسُ ، وَالْقِدْرُ ، وَالدَّلْوُ ، وَأَشْبَاهُهُ.
10721- حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ ، عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : هُوَ مَا تَعَاوَر النَّاسُ بَيْنَهُمْ.
10722- حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ؛ {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} قَالَ : الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ.

الصفحة 202