كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 3)

10748- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سُئِلَ عُمَرُ عَمَّا يُؤْخَذُ مِنْ صَدَقَاتِ الأَعْرَابِ ، كَيْفَ يُصْنَعُ بِهَا ؟ فَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ ، لأَرُدَّنَّ عَلَيْهِمَ الصَّدَقَةَ ، حَتَّى تَرُوحَ عَلَى أَحَدِهِمْ مِئَة نَاقَةٍ ، أَوْ مِئَة بَعِيرٍ.
10749- حَدَّثَنَا جَرِير بْنُ عَبْدُ الْحَمِيدِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ؛ أَخَذَ نِصْفَ صَدَقَاتِ الأَعْرَابِ ، وَرَدَّ نِصْفَهَا فِي فُقَرَائنَا.
10750- حَدَّثَنَا أَزْهَرُ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : كَانَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَقْسِمُ صَدَقَةَ عُمَرَ ، فَيَأْتِيِهِ الرَّجُلُ ذُو هِيئَةٍ قَدْ أَعْطَاهُ ، فَيَقُولُ : أَعْطِنِي ، فَيُعْطِيه وَلاَ يَسْأَلُهُ.
116- فِي الرِّكُوبِ عَلَى إبِلِ الصَّدَقَةِ.
10751- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُفَضَّلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهلٍ ، قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ عُثْمَانَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، وَإِنَّ الصَّدَقَاتِ لَتُسَاقُ مَعَهُ ، فَيَحْمِلُ عَلَيْهَا الرَّاجِلَ المُنْقَطِع بِهِ.
10752- حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ نَمْلَةَ ، قَالَ : بَعَثَنِي عَلِيٌّ سَاعِيًا عَلَى الصَّدَقَةِ ، قَالَ : فَصَحِبَنِي أَخِي ، فَتَصَدَّقْت ، قَالَ : فَحَمَلْت أَخِي عَلَى بَعِيرٍ ، فَقُلْتُ : إِنْ أَجَازَهُ عَلِيٌّ ، وَإِلاَّ فَهُوَ مِنْ مَالِي ، فَلَمَّا قَدِمْت عَلَيْهِ قَصَصْت عَلَيْهِ قِصَّةَ أَخِي ، فَقَالَ : لَكَ فِيهِ نَصِيبٌ.
10753- حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَسْلَمَ ؛ أَنَّ عُمَرَ بَعَثَهُ بِإِبِلٍ مِنَ الصَّدَقَةِ إلَى الْحِمَى ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَصْدُرَ ، قَالَ : اعْرِضْهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْتهَا عَلَيْهِ وَقَدْ جَعَلْتُ جَهَازِي عَلَى نَاقَةٍ مِنْهَا ، فَقَالَ : لاَ أُمَّ لَكَ ، عَمَدْت إلَى نَاقَةٍ تُحْيِي أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَحْمِلُ عَلَيْهَا جَهَازَك ؟ أَفَلاَ ابْنَ لَبُونٍ بَوَّالاً ، أَوْ نَاقَةً شَصُوصًا.

الصفحة 205