كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 3)

117- في المملوك يَكُونُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِ صَدَقَةُ الْفِطْرِ.
10754- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَيْسَ فِي الْمَمْلُوكِ زَكَاةٌ إِلاَّ مَمْلُوكٌ تَمْلِكُهُ.
118- مَا قَالُوا فِي الْمَمْلُوكِ يُعْطَى مِنَ الصَّدَقَةِ.
10755- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الأَرْقَمِ ، قَالَ وَكَانَ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ فِي إمْرَةِ عُمَر وَفِي إمْرَةِ عُثْمَانَ وَهُوَ يَقْسِمُ صَدَقَةً بِالْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا رَآنِي ، قَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا أُمَّ زِيَادٍ ، قَالَتْ قُلْتُ لَهُ : لِمَا جَاءَ لَهُ النَّاسُ ، قَالَ هَلْ عَتَقْتِ بَعْدُ ؟ قُلْتُ : لاَ ، فَبَعَثَ إلَى بَيْتِهِ فَأُتِيَ بِبُرْدٍ فَأَمَرَ لِي بِهِ ، وَلَمْ يَأْمُرْ لِي مِنَ الصَّدَقَةِ بِشَيْءٍ لأَنِّي كُنْت مَمْلُوكَةً.
10756- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عُمَر بْنِ ذَرٍّ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : لاَ تُطْعِمُوا هَؤُلاَءِ السُّودَانِ مِنْ أَضَاحِيكُمْ فَإِنَّمَا هِيَ أَمْوَالُ أَهْلِ مَكَّةَ.
10757- حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُتَصَدَّقَ عَلَى عَبِيدِ الأَعْرَابِ.
119- مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُنَاوَلَ الْمِسْكِينُ صَدَقَته بِيَدِهِ.
10758- حَدَّثَنَا عبد الرحمن وَكِيعٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيِّ ، قَالَ خَصْلَتَانِ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَكِلُهُمَا إلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ كَانَ يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ بِيَدِهِ وَيَضَعُ الطَّهُورَ لِنَفْسِهِ.
10759- وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ لَهُ جُمَّةٌ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ وَرَأَيْتُه يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ بِيَدِهِ.
120- مَا قَالُوا فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْمُضَارَبَةُ يُزَكِّيهَا؟.
10760- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُه عَنِ الرَّجُلِ يُسَلِّفُ إلَى أَهْلِ الأَرْضِ أو يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ أَيُزَكِّيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ.

الصفحة 206