كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 3)

136- ما جاء عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فِي صَدَقَةِ الإِبِلِ.
10847- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُسْتَوْرِدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا قِلاَبَةَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ الْمُصَدِّقِينَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَبِيعُوا الْجَذَعَةَ بِأَرْبَعِينَ وَالْحِقَّةَ بِثَلاَثِينَ ، وَابْنَ لَبُونٍ بِعِشْرِينَ , وَبِنْتَ مَخَاضٍ بِعَشَرَةٍ , فَانْطَلَقُوا فَبَاعُوا مَا بَاعُوا بِقِيمَةِ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ رَجَعُوا حَتَّى إذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ بَعَثَهُمْ فَقَالُوا : لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا ، فَقَالَ : زِيدُوا فِي كُلِّ سِنٍّ عَشَرَةً ، فَلَمَّا أن كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ بَعَثَهُمْ فَقَالُوا : لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا شَيْئًا ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بَعَثَ عُمَّالَهُ بِقِيمَةِ أَبِي بَكْرٍ الآخِرَةِ حَتَّى إذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ ، قَالَ الْعُمَّالُ لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا ، فَقَالَ : زِيدُوا فِي كُلِّ سِنٍّ عَشْرَةً حَتَّى إذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ بَعَثَهُمْ بِالْقِيمَةِ الآخِرَةِ فَقَالُوا : لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا ، قَالَ : لاَ حَتَّى إذَا وَلِيَ عُثْمَانَ بَعَثَ بِقِيمَةِ عُمَرَ الآخِرَةِ حَتَّى إذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا : لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا ، قَالَ : زِيدُوا فِي كُلِّ سِنٍّ عَشَرَةً حَتَّى إذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا : لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا ، قَالَ : لاَ , فَلَمَّا وَلِيَ مُعَاوِيَةُ بَعَثَ بِقِيمَةِ عُثْمَانَ الآخِرَةِ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا : لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا ، قَالَ : زِيدُوا فِي كُلِّ سِنٍّ عَشَرَةً , حَتَّى إذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا : لَوْ شِئْنَا أَنْ نَزْدَادَ ازْدَدْنَا ، قَالَ : خُذُوا الْفَرَائِضَ بِأَسْنَانِهَا ، ثُمَّ سَمُّوهَا وَأَعْلِنُوهَا ، ثُمَّ خالِسُوهُمْ لِلْبَيْعِ فَمَا اسْتَطَاعُوا أن ينتقصوا وَمَا اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَازْدَادُوا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَرَأَيْت عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَأَنَّهُ لَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا ، فَقَالَ لأَبِي قِلاَبَةَ : فَكَيْفَ كَانَتْ صَدَقَةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : كَانَتِ الصَّدَقَةُ تُؤْخَذُ فَتُقْسَمُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَتَّى إذْ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَمَرَ بِهَا فَقُسِمَتْ أَخْمَاسًا فَجَعَلَ لِلْمِسْكِينَةِ خُمُسًا مِنْهَا ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ ذَلِكَ إلَى الْيَوْمِ.
137- في الجواميس تعد في الصدقة.
10848- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أنَّهُ كَانَ يقول : الجواميس بمنزلة البقر.
138- من فرط في زكاته حتى يذهب ماله.
10849- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ فَرَّطَ فِي زَكَاتِهِ حَتَّى ذَهَبَ مَالُهُ ، قَالَ هُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ حَتَّى يَقْضِيَهُ.

الصفحة 220