كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 3)
11146- حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَسَنٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ ، أَنَّ عَلِيًّا أَوْصَى أَنْ يُجْعَلَ فِي حَنُوطِهِ مِسْكٌ ، وَقَالَ هُوَ فَضْلُ حَنُوطِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
11147- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ بَلَنْجَرَ ، أَصَابَ فِي قِسْمَتِهِ صُرَّةً مِنْ مِسْكٍ ، فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَوْدَعَهَا امْرَأَتَهُ ، فَلَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، قَالَ لاِمْرَأَتِهِ وَهُوَ يَمُوتُ : أَرِينِي الصُّرَّةَ الَّتِي اسْتَوْدَعْتُكِ ، فَأَتَتْهُ بِهَا ، فَقَالَ : ائْتِنِي بِإِنَاءٍ نَظِيفٍ فَجَاءَتْ بِهِ ، فَقَالَ : أَدِيفِيهِ ، ثُمَّ انْضَحِي بِهِ حَوْلِي ، فَإِنَّهُ يَحْضُرُنِي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ ، لاَ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ ، وَيَجِدُونَ الرِّيحَ ، وَقَالَ : اخْرُجِي عَنِّي ، وَتَعَاهَدِينِي ، قَالَتْ : فَخَرَجْتُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ وَقَدْ قَضَى.
11148- حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَنَّطَ مَيِّتًا بِمِسْكٍ.
38- مَنْ كَانَ يَكْرَهُ الْمِسْكَ فِي الْحَنُوطِ.
11149- حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ فُضَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ مغفل ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ لاَ تُحَنِّطُونِي بِمِسْكٍ.
11150- حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : شَهِدْت عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ لأَمَةٍ لَهُ إنِّي أَرَاك تلين حِنَاطِي فَلاَ تَجْعَلِينَ فِيهِ مِسْكًا.
11151- حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرِِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّهُ قَالَ : لاَ بَأْسَ بِالَعَنَبَرِ فِي الْحَنُوطِ ، وَقَالَ : إنَّمَا هُوَ صَمْغَةٌ وَكَرِهَ الْمِسْكَ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ ، وَقَالَ هُوَ مَيْتَةٌ.
11152- حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّهُ كَرِهَ الْمِسْكَ لِلْمَيِّتِ.
11153- حَدَّثَنَا سَهلُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمِسْكَ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ وَيَقُولُ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَكْرَهُونَهُ وَيَقُولُونَ هُوَ مَيْتَةٌ.
الصفحة 257