كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 3)

9825- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ النَّخَعِ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ ، قَالَ : لأَنْ أَخِرَّ مِنْ هَذَا الْقَصْرِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَ كَمَا يَفْعَلُونَ ، إذَا رَأَى أَحَدُكُمَ الْهِلاَلَ كَأَنَّمَا يَرَى رَبَّهُ.
9826- حَدَّثَنَا حُسَين بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَأَلْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ : أَيُّ شَيْءٍ كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ إذَا رَأَى الْهِلاَلَ ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَهْرَ بَرَكَةٍ وَنُورٍ وَأَجْرٍ وَمُعَافَاةٍ ، اللَّهُمَّ إنَّك قَاسِمٌ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيهِ خَيْرًا ، فَاقْسِمْ لَنَا فِيهِ مِنْ خَيْرِ مَا تُقْسِمُ فِيهِ بَيْنَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.
9827- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ فَذَكَرَ ، عَنْ عَطَاءٍ : أَنَّ رَجُلاً أَهَلَّ هِلاَلاً بِفَلاَةٍ مِنَ الأَرْضِ ، قَالَ : فَسَمِعَ قَائِلاً يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ ، وَالسَّلاَمَةِ وَالإِسْلاَمِ ، وَالْهُدَى وَالْمَغْفِرَةِ ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تَرْضَى ، وَالْحِفْظِ مِمَّا تَسْخَطُ ، رَبِّي وَرَبُّك اللَّهُ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يُلْقيهنَّ حَتَّى حَفِظْتَهُنَّ ، وَمَا أرََى أَحَدًا.
9828- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ يُعْجِبُهُمْ إذَا رَأَى الرَّجُلُ الْهِلاَلَ أَنْ يَقُولَ : رَبِّي وَرَبُّك اللَّهُ.
9829- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كَانَ يَكْرَهُ الإِشَارَةَ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلاَلِ وَرَفْعَ الصَّوْتِ.
9830- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْر ، قَالَ : حدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذَا رَأَى هِلاَلاً ، قَالَ : هِلاَلُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ ، هِلاَلُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ ، آمَنْتُ بِاَلَّذِي خَلَقَك ، ثَلاَثًا ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا وَكَذَا.
9831- حَدَّثَنَا يَعْلَى ، قَالَ : حدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْتَصِبَ لِلْهِلاَلِ ، وَلَكِنْ يَعْتَرِضُ وَيَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِهِلاَلِ كَذَا وَكَذَا ، وَجَاءَ بِهِلاَلِ كَذَا وَكَذَا.

الصفحة 99