كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 3)

في قوله في حُجرتها لعَائشة وفيه نَوع التفات والمرادُ بالحُجرة وهي بضَم الحاء المهمَلة: البيت والمرَادُ بالشمس ضَوؤهَا.
(قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ الفَيء) أي: يَنَبسط في حجرتها الظل إلى الموضع الذي كانت فيه وفي روَاية البخَاري: والشمس في حجرتها قبل أن تظهر (¬1).
أي: ترتفع فهذا الظهور غَير ذَلك (¬2) الظهور، وليس بَيْنَ الروايتين اختلاف؛ لأن انبسَاط الفيء لَا يَكون إلا بعدَ خروج الشمس.
[408] (ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَنْبَرِيُّ) وثق (¬3) (قال: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الوَزِيرِ) واسْمهُ عُمَر أخرجَ له البخاري (قال: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ اليَمَاميُّ قال: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَيبَانَ، عَنْ أَبِيهِ) عَبْد الرحمَن بن علي (عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ شَيبَانَ) قال العلائي [في "الوشي المعلم"] (¬4): يزيد لم يتكلم وأبوه عبد الرحمن روى عن طلق بن علي أيضًا وعنهُ أيضًا عبد الرحمن بن بدر (¬5)، ووعلة بن عَبْد الرحمن اليماميان (¬6)، وثق ابن حبان (¬7) عَبْد الرحمَن، وَروى لهُ
¬__________
(¬1) التبس الأمر هنا على الشارح رحمه الله، فنسب رواية أبي داود للبخاري، ورواية أبي داود: "قبل أن تظهر" يعني ترتفع. ورواية البخاري: أو الشمس في حجرتها لم يظهر الفيء".
(¬2) في (د): ذاك.
(¬3) انظر: "الكاشف" 3/ 68.
(¬4) من (د، س، م، ل).
(¬5) في (س): يزيد.
(¬6) في (ص، ل): الياميان.
(¬7) "الثقات" 5/ 105.

الصفحة 147