كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 3)

كاللحَاف مَا يتَلَحَّفُ به.
قال ابن حَبيب: لا يَكون الالتفاع إلا مَع تغطيَة الرأس (¬1).
(بِمُرُوطِهِنَّ) جَمْع مِرْط بِكسْر الميم وهي أكسيَة مُعَلمة تكون من خَزّ وتكون مِن صُوف. قَالَ الخليل: وتكونُ مِن كتان. وقالَ غيره: تكونُ مربعة سَداهَا مِن خَزِّ (¬2).
قال ابن الأعرابي: هُوَ الإزَار (¬3).
قال النضر (¬4): ولا يُسَمى المرط إلا الأخضَر (¬5). لكن في روَاية: مِرْط من شعر أسْوَد (¬6).
(و (¬7) مَا يُعْرَفْنَ) بِضَم أوَّله على البِنَاء للمفعُول، وفي روَايَة الصحيح: مَا يَعرفهن أحَد (¬8). أي: مَا يعرف فُلانة من فلانة مَعَ العِلم بأنهنَّ نسَاء وَضُعِّفَ (¬9) بأن المتَلفعَة بالنهار أيضًا لا يُعرف عَينها فَلَا يَبْقى للكلام فَائدَة.
¬__________
(¬1) انظر: "إحكام الأحكام" 1/ 93.
(¬2) "العين" (مرط).
(¬3) انظر: "مشارق الأنوار" (م ر ى).
(¬4) في (ص، س، ل): النطر.
(¬5) انظر: "مشارق الأنوار" (م ر ى).
(¬6) وهي رواية الترمذي عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات غداة وعليه مرط من شعر أسود.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(¬7) من (د).
(¬8) "صحيح البخاري" (372).
(¬9) في (ص): وصفن.

الصفحة 181