كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 3)

أجرأ (¬1) منا" يعني أن الصَّحابة واقفون عند النهي، وأولئك يعذرونَ بالجهل.
(فَقَال لَهُ الرَّجُلُ: يَا محَمَّدُ) هذا يَدُل عَلى أنه لم يسْلم بَعْد، وَيَدُلُ عَليه (¬2) تبويب المصَنِّف: بَاب المشرك يَدخلُ المسْجِد (إِنِّي سَائِلُكَ .. وَساقَ الحَدِيثَ).
وذكرهُ البخاري: إني (¬3) [سائلك فمشدد] (¬4) عَليك في المسألة، فلا تجد عَلي في نفسكَ. فقال: "سَلْ عَمَّا بَدَا لك؟ ". فقال: إني أسْألُك بَربِّك وَربِّ من قبلك آلله أرسَلك إلى النَّاس كلهم؟ الحَدِيث (¬5).
[487] (ثَنَا محَمَّدُ بْنُ عَمْرو) (¬6) بن عباد العتكي (¬7) شيخ مسلم قال: (ثَنَا سَلَمَةُ) بن الفضل الأبرش الأنصَاري.
قال ابن معين: ثقة (¬8). كانَ مِن أحسَن الناس في صلاته، قَال: (حَدَّثَنِي محَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ) قال: (حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيلٍ وَمحَمَدُ بْنُ
¬__________
(¬1) "مسند أبي عوانة" (1).
(¬2) من (د، م). وفي بفية النسخ: على.
(¬3) من (ل، م). وفي باقي النسخ: أنه.
(¬4) في (ص، س): مسائلك فمسدد.
(¬5) "صحيح البخاري" (63).
(¬6) في (د): عمر.
(¬7) كذا في الأصول الخطية ولعله سهو، وصوابه: محمد بن عمرو بن بكر بن سالم أبو غسان، ولقبه زنيج.
وقد روى الحديث الطبراني في "الكبير" من طريقه (8149).
(¬8) "تهذيب الكمال" 11/ 308.

الصفحة 340