كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 3)

- رضي الله عنه - (قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وضُوءَهُ ثُمَّ رَاحَ) رواية النسائي: "ثم خرج عامدًا إلى المسجد" (¬1).
(فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَوْا) وفرغوا من صلاتهم (أَعْطَاهُ اللُّه تعالى مِثْلَ أَجْرِ مَنْ صَلَّاهَا وَحَضَرَهَا لَا يَنْقُصُ) بفتح الياء وضم القاف (ذَلِكَ مِنْ أجورهم) أنسخة: من أجرهم، (¬2) (شَيْئًا) لفظ النسائي: "كلتب الله تعالى له (¬3) مثل أجر من حضرها" (¬4).
وبوب عليه النسائي: حدُّ (¬5) إدراك الجماعة، فجعل أن من أتى بالصفات المذكورة في الحديث يكون مدركًا لفضيلة (¬6) الجماعة كمن أتى أولها، وعلى هذا فمن أدرك الجماعة قبل السلام بتكبيرة كان أحرى بحيازة جميع الصلاة، وفضل الله واسع، والله أعلم.
* * *
¬__________
(¬1) "سنن النسائي" 2/ 111.
(¬2) سقط من (م).
(¬3) سقط من (م).
(¬4) "سنن النسائي" 2/ 111.
(¬5) في (س): قد.
(¬6) في (س): مدرك الفضيلة.

الصفحة 586