كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 3)

إِذَا مَا كَسَاكَ اللَّهُ سِرْبَالَ صحَّةٍ ... وَلَمْ تَخْلُ مِن عَيْشِي يَحُلُّ يعَذّبُ
وَلَا تَغْبِطَنَّ المُكْثِرِيْنَ فَإِنَّهُ ... عَلَى قَدْرِ مَا يُعْطِيْهم الدَّهْرُ يَسْلِبُ

حَسَنُ بنُ زَيْدٍ: [من الطويل]
2255 - إِذَا مَا كَسَاكَ الدَّهْرُ ثَوْبًا مِنَ الغِنَى ... فَعَجِّلْ بِلَاهُ فَالليالي سَوَالِبُ

الوَطْوَاطُ: [من الوافر]
2256 - إِذَا مَا كَفَّ دَهْرٌ كَفَّ جُوْدٍ ... بَسَطْتُ الصَّبْرَ فِي صَدْرٍ فَسِيْحِ
بَعْدهُ:
وَأَرْوَحُ مَا يَكُوْنُ المَرْءُ بَالًا ... إِذَا مَا رَاحَ فِي زُهْدِ المَسِيْحِ

السَّرِيُّ فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ: [من الوافر]
2257 - إِذَا مَا كُنْتَ أَكْرَمَ مَنْ عَلَيْهَا ... فكيفَ أَقُوْلُ تَفْدِيْكَ اللِّئَامُ
يَقُوْلُ مِنْهَا السَّرِيُّ:
عَهِدْنَا السَّيْفَ ذَا نقمٍ وَلَكِنْ ... كَرُمْتَ فَفِيْكَ نُعْمَى وَانْتِقَامُ
فَمِنْ يُسْرَاكَ يَنْهَلُّ المَنَايَا ... وَمِنْ يُمْنَاكَ يَنْهَلُّ الغَمَامُ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
عَلَامَ حَرَمْتَنِي إِنْشَادَ شِعْرِي ... لدَيْكَ وَقَدْ تَنَاشَدَهُ الأَنَامُ
ربى فِيْكَ الَّتِي تُلْغِي القَوَافِي ... إِذَا ذُكِرَتْ وَيُمْتَهَنُ الكَلَام
فمصرّع عن نداها الرِّيْحُ جَرْيًا ... وَتَعْجَزُ عَنْ مَوَاقِعِهَا السِّهَامُ
تَناهَبَ حُسْنَها حَادٍ وَشَادٍ ... فَحَثَّ بِهَا المَطَايَا والمُدَامُ
لَكَ النُّعْمَى الَّتِي جَلَّتْ وَلَكِنْ ... دُنُوِّي مِنْكَ وَالقُرْبُ التَّمَامُ
وَتَشْرِيْفِي القِيَامَ إِزَاءَ ملكٍ ... مُلُوْكُ العَالَمِيْنَ لَهُ قِياَمُ
وإِحْضاري إذا حَبَّرتَ مِنْهُ مَدحًا ... لِتَسْمَع مَا أُحَبِّرُ وَالسَّلَامُ
* * *
¬__________
2257 - القصيدة في شعر السري الرفاء: 578 وما بعدها.

الصفحة 217