كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 3)
فِي المَثَلِ: حَسْبكَ مِنَ القَلَادَةِ مَا أَحَاطَ بِالعنقِ. أَي اكْتَفِ بِالقَلِيْلِ مِنَ الكَثِيْرِ. وَالمَثَلُ قَوْلهُ: وَحَسْبُكَ مِنْ غِنًى شَبعٌ وَرِيٌّ.
[من الوافر]
2274 - إِذَا مَا لَمْ تَكُنْ تَسْعَى لِوِتْرٍ ... فَلَا تُكْثِرْ مُشَاتَمَةَ الرِّجَالِ
الطُّغرَائِيُّ: [من الوافر]
2275 - إِذَا مَا لَمْ تَكُنْ مَلِكًا مُطَاعًا ... فَكُنْ عَبْدًا لِخَالِقِهِ مُطِيْعَا
بَعْدهُ:
وَإِنْ لَمْ تَمْلِكِ الدُّنْيَا جَمِيْعًا ... كَمَا تَخْتَارُ فَاتْرُكْهَا جَمِيْعَا
هُمَا سَبَبَانِ مِنْ مُلْكٍ وَنُسْكٍ ... يُنِيْلَانِ الفَتَى الشَّرَفَ الرَّفِيْعَا
كَذَاكَ الفِيْلُ أَمَّا عِنْدَ ملْكٍ ... وَأَمَّا فِي مَجَاهِلَهَا رَتَيْعَا
وَمَنْ تَقْنَعْ مِنْ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ ... سِوَى هَذَيْنِ تَحْيَى بِهَا وَضِيْعَا
جَرِيْرٌ: [من الوافر]
2276 - إِذَا مَا لُمْتِنِي وَعَذَرْتُ نَفْسِي ... فَلُومِي مَا بَدَا لَكِ أَنْ تَلُوْمِي
قَبْلهُ:
فَلَيْتَ الظَّاعِنِيْنَ هُمُ أَقَامُوا ... وَفَارَقَ بَعْضُ ذَا الأُنْسِ المُقِيْمِ
فَمَا العَهْدَ الَّذِي عَهِدَت ... إِلَيْنَا مَنْسِيَّ الذَّمَامِ وَلَا ذَمِيْمُ
أَعَاذِلَ طَالَ لَيْلكَ لَمْ تَنَامِي ... وَنَامَ العَاذِلَاتُ وَلَمْ تُنِيْمِي
إِذَا مَا لُمْتِنِي وَعَذَرْتُ نَفْسِي. البَيْتُ
أَبُو يَعْقُوْبَ الخُرَيْمِيُّ: [من الوافر]
2277 - إِذَا مَا مَاتَ بَعْضُكَ فَابْكِ بَعْضًا ... فَبَعْضُ الشَّيْءِ مِنْ بَعْضٍ قَرِيْبُ
¬__________
2275 - ديوان الطغرائي: 245.
2276 - ديوان جرير: 494 - 495.
2277 - الشعر والشعراء: 2/ 844، الإعجاز والإيجاز: 158، ديوان الخريمي 65، ربيع الأبرار: 5/ 65، ديوان صالح بن عبد القدوس: 128 - 129.
الصفحة 223