كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 3)

بَعْدهُ:
وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو لَلْغَرِيْبِ شَفَاعَتِي ... فَقَدْ صِرْتُ أَرْضَى أَنْ أُشَفّعَ فِي نَفْسِي

زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من الطويل]
2575 - أَرُوْحُ وَبِي مِنْ نَشْوَةِ الحُبِّ هزَّةٌ ... وَلَسْتُ أُبَالِي أَنْ يُقَالَ طَرُوْبُ
بَعْدهُ:
خَلَعْتَ عَذَاري بَلْ لَبِسْتُ خلَاعَتِي ... يَلَدُّ لِقَلْبِي كُلُّ ذَا وَيَطِيْبُ
وَأَنِّي لَيَدْعُوْنِي الهَوَى فَأُجِيْبُهُ ... وَأَنِّي لَيَثْنِيْنِي التُّقَى فَأَنِيْبُ
رَجَوْتُ كَرِيْمًا قَدْ وَثِقْتُ بِصُنْعِهِ ... وَمَا كَانَ مَنْ يَرْجُو الكَرِيْمَ يَخِيْبُ
فَيَا مَنْ يُحِبُّ العَفْوَ إِنِّي مُذْنِبٌ ... وَلَا عَفْوَ إِلَّا أَنْ تَكُوْنَ ذُنُوْبُ

العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ: [من الطويل]
2576 - أَروضُ عَلَى الهِجْرَانِ نَفْسِي لَعَلَّهَا ... تَمَاسَكُ لِيْ أَسْبَابُهَا حِيْنَ أُهْجَرُ
بَعْدَهُ (¬1):
وَأَعْلَمُ أَنَّ النَّفْسَ تَكْذِبُ وعْدَهَا ... إِذَا صَدَقَ الهجْرَانُ يَوْمًا وَتَغْدِرُ
وَمَا عَرَضَتْ لِي نَظْرَةٌ مُذْ عَرفْتُهَا ... فَأَنْظرُ إِلَّا مَثَّلَتْ حِيْنَ أَنْظُرُ
وَمِثْلهُ قَوْلُ غُلَامٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ وَقِيْلَ لِمُحَمَّد بن بَشِيْرُ الخَارِجِيّ (¬2):
وَأَعْرِضَ كَيْمَا يَحْسَبَ النَّاسُ أنّما بِيَ ... الهَجْرُ لَا وَاللَّهِ مَا بِي لَكَ الهَجْرُ
وَلَكِنْ أُرَوِّضُ النَّفْسَ أَنْظُرُ هَلْ لَهَا ... إِذَا فَارَقَت يَوْمًا أَحِبَّتهَا صَبْرُ
وَقَوْلُ نصيبٍ (¬3):
¬__________
2575 - ديوان البهاء زهير: 30 - 31.
2576 - ديوان العباس بن الأحنف: 145.
(¬1) ديوان العباس بن الأحنف (دار الكتب): 122، والآخر في (ط صادر) 145.
(¬2) ديوان المعاني: 1/ 274.
(¬3) لم ترد في شعره (سلوم).

الصفحة 301