كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 3)
وَكَيْفَ تَصَبُّرِي وَحُبِّي لَهَا ... حُبٌّ تَمَكَّنَ فِي عِظَامِي
أَرَى طِيْبَ الحَلَالِ عَلَيَّ خُبْثًا. البَيْتُ
إبْرَاهِيْم بنُ حَسَّانَ الحَضْرمِيّ: [من الطويل]
2677 - أَرَى ظَالِمًا يُدْعَى جَليْدًا لِغَشْمِهِ ... وَلَوْ كُلِّفَ التَّقْوَى لَكَلَّتْ مَضَارِبُه
بَعْدهُ:
وَعَفَا يُسَمَّى عَاجِزًا لِعَفَافِهِ ... وَلَوْلَا التُّقَى مَا أَعْجَزَتْهُ مَذَاهِبُه
وَلَيْسَ لِعَجْزِ المَرْءِ أَخْطَأَهُ الغِنَى ... وَلَا بِإِخْبَالٍ أَدْرَكَ المَالَ كَاسِبُه
وَهِيَ طَوِيْلَةٌ.
جَرِيْرٌ: [من الوافر]
2678 - أُرَى عَبْدَ الصَّدِيْقِ فَإِنْ تَجَلَّى ... بِظُلْمِي فَأَرْجُ عِتْقِي أو إِبَاقِي
بَعْدهُ:
وَلَنْ تَعْتَادَنِي أَشْكُو مَقَامًا ... عَلَى مَضَضٍ وَفِي يَدَيَّ انْطِلَاقِي
يَعْقُوْبُ بن إسْمَاعِيْلَ: [من الطويل]
2679 - أَرَى عَرَضَ الدُّنْيَا وَكُلَّ مُصِيْبَةٍ ... تَهُوْنُ إِذَا عَنْكَ الحَوَادِثُ زَلَّتِ
قَبلَهُ:
لَقَدْ كُنْتَ لِي حبًّا مِنَ النَّاسِ كُلَّهُمُ ... تَرَى بِكَ نَفْسِي مُقْنِعًا لَوْ تَمَنَّتِ
فَأَولَيْتَنِي مَا لَمْ أكن مِنْكَ أَهْلهُ ... وَأَفْجَعْتَ نَفْسًا لَمْ تَكُنْ مِنْكَ مَلَّتِ
أَرَى عَرَضَ الدُّنْيَا. البَيْتُ. وَيَجْرِي فِي شَفْعَتِهُ كَالتَّضْمِيْنِ.
فَقَلْتُ لَهَا يَا عزَّ كُلّ مَلَمَّةٍ ... إِذَا أُذْللتُ يَوْمًا لَهَا النَّفْسُ ذَلَّتِ (¬1)
وَإِنْ سَأَلَ الوَاشُوْنَ فِيْمَ صَرَمْتهَا ... فَقُلْ نَفْسُ حُرٍّ سُلِيَتْ فَتَسَلَّتِ (¬2)
وَمَا النَّفْسُ إِلَّا حَيْثُ يُطْمِعُهَا الفَتَى ... فَإِنْ أُطْمِعَتْ تَاقَتْ وَإِلَّا تَسَلَّتِ
¬__________
2677 - الشكوى والعتاب: 124، منسوبًا إلى أبي بكر العرزمي.
(¬1) ديوان كثير: 97.
(¬2) ديوان كثير: 97 والبيت الأخير في البيان المغرب: 2/ 270 منسوبًا إلى أبي الحسن جعفر.
الصفحة 330