كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 3)
وَلَا تَسْتَهِبُّوا العَاصِفَاتِ وَأَصْلكُمْ ... نَخِيْلٌ رمت فِيْهِ اللَّيَالِي بِقادِحِ
وَلَمْ تَحْسِنَوا رَعْيَ السَّوَامِحِ قَبْلهَا ... فَكَيْفَ تَعَاطَيْتُمْ رُكُوْبَ الجوَامِحِ
وَلَا تَطْلبُوْهَا سُمْعَةً فِي مَعَرَّة ... يُحَدِّثُ عَنْكُمْ كُلّ غَادٍ وَرَائحِ
خُمُوْلُ الفَتَى خَيْرٌ مِنَ الذّكْرِ بِالخَنَا ... وَجَرّ ذُيُوْل المُنْدَيَاتِ الفَوَاضِحِ
وَعِنْدِي قَوَافٍ إِنْ يُلْقَيْنَ بِالأَذَى ... نَزعْنَ عَنْ مر القَوْلِ نَزْعَ المَوَاتِحِ
تُعَدِّدُ نَبْرَات الأُسُوْدِ نَبَاهَةً ... وَتَنْسَى أَنَابِيْحُ الكِلَابَ النَّوَابِحِ
المُتَنَبِّي: [من الطويل]
2703 - أَرَى لِي بِقُرْبِي مِنْكَ عَيْنًا قَرِيْرَةً ... وَإِنْ كَانَ قُرْبًا بِالبَعَادِ يُشَابُ
أَبُو محمدٍ لُطْفُ اللَّهِ بن المُعَافَى: [من الوافر]
2704 - أَرَى مَا أَشْتَهِيْهِ يَفِرُّ مِنِّي ... وَمَا لَا أَشْتَهِيْهِ إِلَيَّ يَأتِي
بَعْدهُ:
وَمَا أَهْوَاهُ يَبْغِضُنِي عِيَانًا ... وَمَا أَشْنَاهُ شنصٌ فِي لَهَاتِي
كَأَنَّ الدَّهْرَ يَطْلِبُنِي بِثَارٍ ... فَلَيْسَ يَسُرُّهُ إِلَّا وَفَاتِي
الإِمَامُ المَهْدِيُّ بِاللَّهِ رَحمَهُ اللَّه: [من الوافر]
2705 - أَرَى مَاءً وَبِي عَطَشٌ شَدِيْدٌ ... وَلَكِنْ لَا سَبِيْلَ إِلَى الوُرُوْدِ
بَعْدهُ:
أمَا يَكْفِيْكِ أَنَّكِ تَمْلِكِيْنِي ... وَإِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمُ عَبِيْدِي
إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ: [من الطويل]
2706 - أَرَى مَا يَسُرُّ النَّفْسَ أَبْعَدَ مَا أَرَى ... وَأَدْنَاهُ مَا يُصْمِي الفُؤَادَ وَيُكْمِدُ
¬__________
2703 - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: 198.
2704 - شرح ديوان المتنبي للعكبري: 1/ 148 منسوبًا إلى لطف اللَّه بن المعافى.
2705 - ديوان ابن الرومي: 1/ 522.
2706 - ديوان إبراهيم الغزي: 351.
الصفحة 337