يَا أَيُّهَا الرَّامِي الظَّلِيْمُ الأَسْوَدْ ... تَبَّتْ مَرَامِيكَ الَّتِي لَمْ تُرْشَدْ
فَأَجَابَهُ مُرَيْرٌ:
يَا أَيُّهَا. . . . . . . . .
من لكم مرارة ومرّهْ
فرّقتُ جمعًا وتركت حسرهْ
قال: فتوارى الجنيّ عنه هويًّا من الليل وأصابت مرير حمّى فغلبتْهُ عينه فأتاه الجنيُّ فاحتملهُ وقال له: ما أنامك وقد كنت حذرًا، فقال: الحمّى أضرعتني للنوم، فذهبت مثلًا، وقال مرير في ذلك شعرًا ليس هنا موضعه.
السَرِيُّ الرَّفَاء: [من الكامل]
¬__________
2769 - شرح ديوان الحماسة للتبريزي: 2/ 111 من غير نسبة.
(¬1) شرح ديوان الحماسة للتبريزي: 2/ 111 من غير نسبة.
2770 - البيت في الحلة السيراء: 127 منسوبًا إلى عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي.