كتاب التعليق الكبير في المسائل الخلافية بين الأئمة ت الفريح (اسم الجزء: 3)
ابن النعمان قالت: كانت تَنُّورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحدًا، وما حفظت سورة {ق} إلا من في رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو يخطب يوم الجمعة على المنبر (¬1).
وروى جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ على المنبر يوم الجمعة آياتٍ وكانت صلاته - عليه السلام - قصدًا، وخطبته قصدًا (¬2).
وروى بإسناده عن عبادة (¬3) عن الحكم بن حزن (¬4) الكُلَفي - رضي الله عنه -: وفَدْنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأقمنا عنده حتى حضرت الجمعة، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتكلم بكلمات خفيفات طيبات مباركات، ثم قال: "أيها
¬__________
= وعبد الله هو: ابن محمد بن معن الغفاري، المدني، قال ابن حجر: (مقبول). ينظر: التقريب ص 340.
(¬1) أخرجه مسلم في كتاب: الجمعة، باب: تخفيف الصلاة والخطبة، رقم (873).
(¬2) أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (5256)، والإمام أحمد في المسند رقم (20878)، وأبو داود في كتاب: الصلاة، باب: الرجل يخطب على قوس، رقم (1101)، وصحح إسناده ابن الملقن في البدر المنير (4/ 609)، وأخرجه مسلم بدون ذكر قراءة الآيات على المنبر، كتاب: الجمعة، باب: تخفيف الصلاة والخطبة، رقم (866).
(¬3) كذا في الأصل، ولم أجد أحدًا في إسناد هذا الحديث يقال له: عبادة، والراوي عن الحكم - رضي الله عنه - هو: شعيب بن رزيق الطائفي، قال ابن حجر: (لا بأس به). التقريب ص 271.
(¬4) في الأصل: حرب.