كتاب فتح الباري لابن حجر (اسم الجزء: 3)
بَعْضًا قَالَ بن رَشِيدٍ الظَّاهِرُ أَنَّ ذَلِكَ وَقَعَ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ عِنْدَ ضَمِّ بعضِ الْأَبْوَابِ إِلَى بَعْضٍ وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ أَتْبَعَ هَذَا الْبَابَ بِقَوْلِهِ بَابُ الْحَدِيثِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ كَالْمُبَيِّنِ لِلْحَدِيثِ الَّذِي أُدْخِلَ تَحْتَ قَوْلِهِ بَابُ مَنْ تَحَدَّثَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ إِذِ الْمُرَادُ بِهِمَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ وَبِهَذَا تَتَبَيَّنُ فَائِدَةُ إِعَادَةِ الْحَدِيثِ انْتَهَى وَإِنَّمَا ضَمَّ الْمُصَنِّفُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِلَى التَّهَجُّدِ لِقُرْبِهِمَا مِنْهُ كَمَا وَرَدَ أَنَّ الْمَغْرِبَ وِتْرُ النَّهَارِ وَإِنَّمَا الْمَغْرِبُ فِي التَّحْقِيقِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ كَمَا أَنَّ الْفَجْرَ فِي الشَّرْعِ مِنْ صَلَاة النَّهَار وَالله أعلم
الصفحة 48