كتاب أنساب الأشراف للبلاذري (اسم الجزء: 3)

ولما قتل إِبْرَاهِيم أخرج جعفر عهده، وأخرج سلم عهده، فَقَالَ لَهُ جعفر بْن سُلَيْمَان: عهدي قبل عهدك فدعني أدخل البصرة/ 470/ أو 235/ أ/ أميرًا ثُمَّ تأتي بعدي. فأقام سلم ودخل جعفر فأمن النَّاس، ثُمَّ قدم سلم فأقام أشهرًا، ثُمَّ ولي المنصور الْبَصْرَة مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن علي وَقَالَ:
إنما وليت جعفرًا وسلما وإبراهيم بالبصرة ليقاتلاه ويؤمنا النَّاس فتقاعدا عَنْهُ.
131- ويقال: إن المنصور كتب إِلَى سلم فِي قطع نخيل أَهْل الْبَصْرَة ممن خرج مع إبراهيم!!! فغيب عنهم فعزله.
132- وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِح الْمُقْرِئ قَالَ: لما خرج إِبْرَاهِيم سنة خمس وأربعين ومائة، كتب المنصور إِلَى جعفر ومحمد ابني سُلَيْمَان بْن علي يعجزهما ويوبخهما عَلَى نزول إِبْرَاهِيم مصرًا هما بِهِ لا يعلمان بأمره، وتمثل:
أبلغ هديت بني سعد مغلغلة ... فاستيقظوا إن هذا فعل لوام
تعدوا الذئاب عَلَى من لا كلاب لَهُ ... وتتقي صولة المستنفر الحامي

الصفحة 129

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text