كتاب أنساب الأشراف للبلاذري (اسم الجزء: 3)

وَكَانَ زهير بْن مُعَاوِيَة أحد من يحرسه [1] .
فلما مات هِشَام وولي الوليد بْن يزيد، وفد إِلَيْهِ يُوسُف، فلما رجع من عنده إِلَى الْكُوفَةِ، أمر بإحراق زيد عَلَيْهِ السلام، فجمع الحطب والقصب، وجاء الغوغاء من ذَلِكَ بشيء كثير!!! فأعطاهم دراهم كثيرة ثُمَّ أمر بِهِ فأحرق وألقي رماده فِي الفرات [2] .
47- ويقال: إن الوليد قَالَ لَهُ: انظر عجل أَهْل الْكُوفَةِ، فحرقه ثُمَّ أنسفه فِي اليم نسفا.
48- ويقال: إنه كتب إِلَيْهِ بذلك.
__________
[1] وإنما أتى بالتذكير، بملاحظة المعنى أي أحد من يحرس بدن زيد. أو الجذع الذي صلب عليه زيد. وعلى الثاني فالتذكير بلحاظ اللفظ والمعنى جميعا.
[2] من تصفح تاريخ السلف يتجلى له أن هذا العمل وما يشابهه من خصائص أعداء أهل البيت لم يصدر من أي طاغية من الوثنيين إلا من أخيهم نمرود.

الصفحة 257

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text