كتاب المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (اسم الجزء: 3)
صلبه وبيت يكنه، فما فوق ذلك فعليه فيه حساب"، خرجه أحمد آخر الزهد (ص 396)، وأما ابنه عبد اللَّه فذكره أول الكتاب (ص 12).
1477/ -مكرر (جـ) / 3486 - "ثلاثٌ يُجلِّينَ البَصَر: النَّظُر إلى الخُضْرةِ وإلى الماءِ الجَارِي وإلى الوجْهِ الحَسَنِ".
(ك) في تاريخه عن على وعن ابن عمر وأبو نعيم في الطب عن عائشة الخرائطي في اعتلال القلوب عن أبي سعيد
قال في الكبير في الكلام على حديث على: قال ابن الجوزى: باطل موضوع، ووهب كذاب -يعنى ابن وهب البختري-. . . إلخ، قال: ولم يتعقبه المؤلف إلا بأنه ورد من طريق آخر وهو ينافي قوله: وعن ابن عمر. . . إلخ.
قلت: كلام الشارح هنا لا يفهم، والمصنف تعقبه بطرق متعددة لم يذكر جميعها هنا بل أطال في ذلك في نحو صحيفتين، فما أدرى ما يقول الشارح، واذ ذكرت من طرقه ما لم يذكره المصنف في كتاب "الحسن والجمال الذي أفردته لما ورد فيه من المرفوع خاصة، وكذا في مستخرجى على مسند الشهاب.
1478/ 3488 - "ثَلَاثٌ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَابٍ: رَجُلٌ غَسَلَ ثِيَابَهُ فَلَمْ يَجدْ لَهُ خَلَفًا، ورَجُلٌ لَمْ يَنْصِبْ علىَ مُسْتَوقِدِهِ قَدْرَانِ، ورَجُلٌ دَعَا بِشَرَاب فَلَمْ يُقَلْ لَهُ: أيُّهُمَا تُرِيدُ"
أبو الشيخ في الثواب عن أبي سعيد
قال الشارح: بإسناد ضعيف.
قلت: بل هو حديث موضوع، قال أبو الشيخ:
حدثنا الوليد بن أبان ثنا عبد اللَّه بن أحمد الأشتكى ثنا محمد بن عمران بن الحكم ثنا منصور بن عمار ثنا ابن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد به وعبد اللَّه بن أحمد الأشتكى كذاب وقال الذهبى: روى خبرًا موضوعًا.
326 (أ)
قلت: أحسبه هذا.
1479/ 3489 - "ثَلَاثٌ يُدْرِكُ بِهِنَّ العَبْدُ رَغَائِبَ الدُّنْيَا والآخِرَة: الصَّبْرُ على البَلاءِ، والرِّضَا بِالقَضَاء، والدُّعَاءُ في الرَّخَاءِ"
أبو الشيخ عن عمران بن حصين
قلت: وهم المؤلف في ذكر هذا الحديث، فكان أبا الشيخ رواه عن عمران موقوفًا، قال أبو الشيخ:
ثنا أبو العباس الهروى ثنا محمد بن عبد الملك المروزى ثنا أبو صالح ثنا الليث ابن سعد حدثنى خالد بن يزيد عن محمد بن عبد اللَّه عن عمران بن حصين قال: وذكره موقوفًا.
نعم أخرجه الديلمى من طريق أبي يزيد البسطامى:
ثنا عبد اللَّه بن عبد الوهاب ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن أبي هلال التيمى قال: "قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-" فذكره.
1480/ 3491 - "ثَلاث إذا رَأَيْتَهُنَّ فَعنْدَ ذلك تَقُومُ السَّاعَةُ: خَرَابُ العَامِرِ وَعِمَارَةُ الخَرَابِ، وأَنْ يكُونَ المَعرُوفُ مُنْكَرًا والمُنْكَرُ مَعْرُوفًا، وأَنْ يَتَمرَّسَ الرَّجُلُ بالأَمَانَةِ تَمَرُّسَ البَعِيرِ بِالشَّجَرَةِ"
ابن عساكر عن محمد بن عطية السعدى
قال في الكبير: وكلام المؤلف كالصريح في أنه صحابى، وهي غفلة عن قول التقريب وغيره: وَهِمَ من زعم أن له صحبة مات على رأس المائة.
ورواه أيضًا من هذا الوجه الطبرانى، قال الهيثمى: وفيه يحيى بن عبد اللَّه البابلتى، وهو ضعيف، فما أوهمه صنيع المصنف أن هذا لم يخرجه أحد من المشاهير غير سديد.
قلت: فيه أمور، الأول: ما أوهمه استدراك الشارح من أنه لم يخرجه إلا