"هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش واحتجبي منه يا سودة" (¬1) أعمل عليه الصلاة والسلام الأصليين في واقعة. حكم به بفراش زمعة وهو يقتضي أن يكون أخًا لسودة، ثم أمرها بالاحتجاب منه وفيه إِعمال للشك الطارئ على الفراش (¬2).
¬__________
(¬1) هي أم المؤمنين سودة بنت زمعة القرشية العامرية تكني بأم الأسود، أسلمت بمكة قديمًا وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة، تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان سنة عشرة من النبوة بعد وفاة خديجة. توفيت في آخر خلافة عمر وقيل في خلافة معاوية. انظر أسد الغابة جـ 5 ص 484 وطبقات ابن سعد جـ 8 ص 86. والإصابة جـ 4 ص 338.
(¬2) نهاية لوحة 116.