كتاب تفسير العز بن عبد السلام (اسم الجزء: 3)

سورة النجم

مكية أو إلا آية {الذين يجتنبون} [32]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{والنجم إذا هوى (1) ما ضل صاحبكم وما غوى (2) وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى (4) }
1 - {وَالنَّجْمِ} نجوم القرآن إذا نزلت، أو الثريا، أو الزهرة، أو جنس النجوم، أو النجوم المنقضة {هَوَى} رمى به الشياطين، أو سقط، أو غاب أو ارتفع، أو نزل، أو جرى ومهواها جريها لأنها لا تفتر في طلوعها ولا غروبها قاله الأكثرون.
2 - {ما ضل} محمد [صلى الله عليه وسلم] عن قصد الحق ولا غوى في اتباع الباطل، أو ما ضَلَّ بارتكاب الضلال {وَمَا غَوَى} بخيبة سعيه والغي: الخيبة قال:
( ... ... ... ... ... ... ... ... ... . ... ومن يغوِ لا يَعْدَم على الغَيِّ لائماً)

قيل: هي أول سورة أعلنها الرسول [صلى الله عليه وسلم] بمكة.
3 -،
4 - {ما يَنطِقُ} عن هواه {إِنْ هُوَ إِلا وَحْىٌ} يوحيه الله تعالى إلى جبرائيل عليه السلام ويوحيه جبريل إليه أو وما ينطق عن شهوة وهوى {إِنْ هُوَ

الصفحة 242