كتاب تفسير العز بن عبد السلام (اسم الجزء: 3)

أو المنطق والكلام، أو الخط أو الهداية، أو العقل لأن بيان اللسان مترجم عنه.
5 - {بِحُسْبَانٍ} بحساب، والحسبان: مصدر الحساب، أو جمعه أو حسبانهما: أجلهما إذا انقضى قامت القيامة، أو تقديرهما الزمان لامتياز النهار بالشمس والليل بالقمر ولو استمر أحدهما [190 / ب] / لكان الزمان ليلاً أو نهاراً، أو يجريان بقدر، أو يدوران في مثل قطب الرحا.
6 - {وَالنَّجْمُ} جنس لنجوم السماء، أو النبات الذي نجم في الأرض وانبسط فيها وليس له ساق {وَالشَّجَرُ} ما كان على ساق " ع " {يَسْجُدَانِ} سجود ظلهما، أو ظهور قدرته فيهما توجب السجود له، أو دوران الظل معهما {يتفيأ ظِلالُهُ} [النحل: 48] ، أو استقبالهما الشمس إذا أشرقت ثم يميلان إذا انكسر الفيء، أو سجود النجم أفوله وسجود الشجر إمكان اجتناء ثماره.
7 - {الْمِيزَانَ} ذو اللسان، أو الحكم، أو العدل.
8 - {لا تطغوا} في العدل بالجوز، أو في ذي اللسان بالبخس، أو بالتحريف في الحكم.
9 - {بِالْقِسْطِ} العدل بالرومية {وَلا تُخْسِرُواْ} لا تنقصوه بالجور، أو البخس، أو التحريف، أو ميزان حسناتكم.
10 - {وَضَعَهَا} بسطها ووطأها {لِلأَنَامِ} الناس، أو الإنس والجن، أو كل ذي روح لأنه ينام.
11 - {الأَكْمَامِ} ليفها الذي في أعناقها، أو رقبة النخلة التي يتكمم فيه طلعها، أو كمام الثمرة، أو ذوات فصول عن كل شيء " ع ".
12 - {العصف} من الزرع وورقه الذي تعصفه الرياح " ع "، أو الزرع المصفر اليابس، أو الحب المأكول منه كقوله {كعصف مأكول} [الفيل: 5] {الريحان} الرزق وقالوا: خرجنا نطلب ريحان الله سبحانك وريحانك أي

الصفحة 262