3206 - وعن عائشة رضي اللَّه عنها أنّها قالت: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول: "التَّلْبِينَةُ مُجَمَّةٌ لفؤادِ المريضِ تَذهبُ ببعضِ الحُزْنِ" (¬3).
3207 - وعن أنس رضي اللَّه عنه "أنَّ خيّاطًا دعا النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم لطعام صَنعهُ، فذهبتُ معَ النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم، فقَّربَ خُبزَ الشعيرِ ومَرَقًا فيهِ دُبّاءٌ وقَدِيدٌ، فرأيتُ النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم يَتتبَّعُ الدُّبّاءَ منْ حَوالَي القَصْعَةِ، فلمْ أَزَلْ أحبُّ الدُّبّاءَ بعدَ يَومئذٍ" (¬4).
¬__________
(¬1) متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 9/ 535، كتاب الأطعمة (70)، باب طعام الواحد يكفي الاثنين (11)، الحديث (5392)، ومسلم في الصحيح 3/ 1630، كتاب الأشربة (36)، باب فضيلة المواساة في الطعام القليل. . . (33)، الحديث (178/ 2058).
(¬2) أخرجه مسلم من حديث جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنها في المصدر نفسه، الحديث (179/ 2059).
(¬3) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 9/ 550، كتاب الأطعمة (70)، باب التلبينة (24)، الحديث (5417)، ومسلم في الصحيح 4/ 736، كتاب السلام (39)، باب التلبينة مجمة لفؤاد المريض (30)، الحديث (90/ 2216)، والتلبينة: هي حساء من دقيق أو نخالة، ومجمة: بفتح الميم والجيم ويقال بضم الميم وكسر الجيم أي تريح فؤاده وتزيل عنه الهم وتنشطه (النووي شرح صحيح مسلم 14/ 202).
(¬4) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 4/ 318، كتاب البيوع (34)، باب الخيّاط (30)، الحديث (2092)، وفي 9/ 524، كتاب الأطعمة (70)، باب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه. . . (4)، الحديث (5379)، وفي 9/ 562، باب المرق، الحديث (5436)، ومسلم في الصحيح 5/ 1615، كتاب الأشربة (36)، باب جواز أكل المرق. . . (21)، الحديث (144/ 2041)، والدباء هو القرع وهو اليقطين أيضًا واحده دباة ودبة (الحافظ ابن حجر، فتح الباري 9/ 525).