كتاب مصابيح السنة (اسم الجزء: 3)

عليكُمْ بالأسودِ منهُ فإنّهُ أطيبُ. فقيلَ: أكنتَ ترعَى الغنمَ؟ فقال: نعمْ، وهلْ مِنْ نبيٍّ إلِّا رَعاها" (¬1).

3215 - عن أنس رضي اللَّه عنه أنّه قال: "رأيتُ النَّبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم مُقْعِيًا يأكُل تمرًا" (¬2). وفي رواية: "يأكُلُ منهُ أكلًا ذَريعًا" (¬3).

3216 - عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال: "نَهَى النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم أنْ يَقْرُنَ الرجلُ بينَ التمرتَيْنِ حتَّى يستأْذِنَ أصحابَهُ" (¬4).

3217 - عن عائشة رضي اللَّه عنها أنّ النَّبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم قال: "لا يجوعُ أهلُ بيتٍ عندَهُمُ التمر" (¬5).

3218 - وقال: "يا عائشةُ بيتُ لا تمرَ فيهِ جِياعٌ أهلُهُ، قالها مرَّتينِ أو ثلاثًا" (¬6).
¬__________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 9/ 575 - 576، كتاب الأطعمة (70)، باب الكباث، وهو ورق الأراك (50)، الحديث (5453)، ومسلم في الصحيح 3/ 1621، كتاب الأشربة (36)، باب فضيلة الأسود من الكباث (29)، الحديث (163/ 2050)، ومر الظهران: مكان معروف على مرحلة من مكة والكباث: النضيج من ثمر الأراك.
(¬2) أخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1616، كتاب الأشربة (36)، باب استحباب تواضع الأكل وصفة قعوده (24)، الحديث (148/ 2044) والإقعاء: الجلوس على الوركين، ورفع الركبتين.
(¬3) أخرجه مسلم في المصدر نفسه، الحديث (149/ 2044)، وقوله: "ذريعًا" أي مستعجلا -صلى اللَّه عليه وسلم- لاستيفازه لشغل آخر فأسرع في الأكل، وكان استعجاله ليقضي حاجته منه ويرد الجوعة ثم يذهب في ذلك الشغل (النووي، شرح صحيح مسلم 13/ 227).
(¬4) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 5/ 131، كتاب الشركة (47)، باب القران في التمر بين الشركاء حتى يستأذن أصحابه (4)، الحديث (2489)، ومسلم في الصحيح 3/ 1617، كتاب الأشربة (36)، باب نهي الآكل مع جماعة عن قران تمرتين. . . (25)، الحديث (151/ 2045).
(¬5) أخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1618، كتاب الأشربة (36)، باب في إدخال التمر ونحوه من الأقوات للعيال (26)، الحديث (152/ 2046).
(¬6) أخرجه مسلم في المصدر نفسه، الحديث (153/ 2046).

الصفحة 154