كتاب مصابيح السنة (اسم الجزء: 3)

3219 - وقال: "مَنْ تصبَّحَ بسبعِ تمراتٍ عَجْوَةً لمْ يضرَّهُ ذلكَ اليومَ سَمٌّ ولا سِحْر" (¬1).

3220 - وقال: إنّ في عَجْوَةِ العالِيَةِ شِفاءً، وإنَّها تِرْياقٌ أوَّلَ البُكْرَةِ" (¬2).

3221 - عن عائشة رضي اللَّه عنها أنّها قالت: "كانَ يأتي علينا الشهر ما (¬3) نُوقِدُ فيهِ نارًا، إنما هو التمرُ والماء إلّا أنْ نُؤتَى باللُّحَيْمِ (¬4) " (¬5).

3222 - وقالت: "ما شَبعَ آلُ محمَّدٍ يَومَيْنِ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ إلَّا وأحدُهُما تمرٌ" (¬6).
¬__________
(¬1) متفق عليه من حديث سعد بن أبي وقاص رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 9/ 569، كتاب الأطعمة (70)، باب العجوة (43)، الحديث (5445)، وفي 10/ 238، كتاب الطب (76)، باب الدواء بالعجوة للسحر (52)، الحديث (5769)، ومسلم في الصحيح 3/ 1618، كتاب الأشربة (36)، باب فضل تمر المدينة (27)، الحديث (155/ 2047).
(¬2) أخرجه مسلم من حديث عائشة رضي اللَّه عنها في المصدر نفسه 3/ 1619، الحديث (156/ 2048)، والعالية: ما كان من الحوائط والقرى والعمارات من جهة المدينة العليا مما يلي نجدًا والسافلة من الجهة الأخرى مما يلي تهامة (النووي، شرح صحيح مسلم 14/ 3)، والترياق: ما يستعمل لدفع السم من الأدوية والمعاجين، وهو معرب ويقال بالدال أيضًا (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث 1/ 188 مادة "ترق").
(¬3) في المطبوعة (وما) والصواب ما أثبتناه كما في مخطوطة برلين، وهو الموافق للفظ البخاري.
(¬4) في المطبوعة: (باللحم) والصواب: باللحيم بالتصغير كما جاء في مخطوطة برلين وعند البخاري ومسلم.
(¬5) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 11/ 282، كتاب الرقاق (81)، باب كيف كان عيش النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه (17)، الحديث (6458) واللفظ له، ومسلم في الصحيح 4/ 2282، كتاب الزهد والرقائق (53)، الحديث (26/ 2972).
(¬6) متفق عليه، أخرجه البخاري في المصدر السابق، الحديث (6455)، ومسلم في المصدر السابق، الحديث (25/ 2971) واللفظ له.

الصفحة 155