صلى اللَّهُ عليه وسلم المُتَخَشِّع -[في الجلسةِ] (¬1) - أُرْعِدْتُ مِنَ الفَرَقِ" (¬2).
3654 - وعن جابر بن سَمُرَة رضي اللَّه عنه أنّه قال: "كانَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم إذا صلى الفجرَ تَرَبَّع في مجلسِه حتَّى تَطْلُع الشَّمْسُ حَسْنَاءَ" (¬3).
3655 - عن أبي قتادة رضي اللَّه عنه: "أنَّ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا عَرَّسَ (¬4) بليلٍ اضطجعَ على شقهِ الأيمن، وإذا عَرَّسَ قُبيل الصبحِ نصبَ ذراعَهُ، ووضعَ رأسَهُ على كَفِّهِ" (¬5).
3656 - عن بعض آل أم سلمة أنّه قال: "كانَ فراشُ رسولِ اللَّهِ
¬__________
(¬1) ليست في مخطوطة برلين، وهي من المطبوعة، قال أبو داود: (وقال موسى: المتخشع في الجلسة) بزيادتها.
(¬2) أخرجه أبو داود في المصدر السابق 5/ 176، الحديث (4847)، والترمذي في الشمائل، ص 61، باب ما جاء في جلسة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (20)، الحديث (119)، وفي السنن 5/ 120، كتاب الأدب (44)، باب ما جاء في الثوب الأصفر (50)، الحديث (2814)، وقال: (حديث قيلة لا نعرفه إلّا من حديث عبد اللَّه بن حسان)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 25/ 7، الحديث (1).
(¬3) هذا الحديث أخرجه المصنف ضمن الحسان، وحقه أن يخرَّج ضمن الصحاح -حسب اصطلاح المصنف- وقد أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 464، كتاب المساجد ومواضع الصلاة (5)، باب فضل الجلوس في مصلاه. . . (52)، الحديث (287/ 670)، وأخرجه أبو داود في السنن 5/ 178، كتاب الأدب (35)، باب في الرجل يجلس متربعًا (28)، الحديث (4850) واللفظ له. قوله (حسناء) أي نقيّة بيضاء، ويُروى حَسَنًا.
(¬4) قال ابن الأثير في النهاية 3/ 206: (التَّعْريس، نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة يقال: عرَّس يعرِّس تعريسًا).
(¬5) هذا الحديث ذكره البغوي ضمن "الحسان" وحقُّه أن يكون ضمن "الصحاح" حيث أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 476، كتاب المساجد. . . (5)، باب قضاء الصلاة. . . (55)، الحديث (313/ 683)، وأخرجه أحمد في المسند 5/ 309، وأخرجه الترمذي في الشمائل، ص 139 - باب ما جاء في نوم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (49)، الحديث (257) واللفظ له، وأخرجه البغوي في شرح السنة 12/ 325، كتاب الاستئذان، باب كيفية النوم، الحديث (3359).