كتاب مصابيح السنة (اسم الجزء: 3)

القولَ [فقال عمرو] (¬1) - لو قصدَ في قولهِ لكانَ خيرًا لهُ، سمعتُ (¬2) رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم يقولُ: لقد رأيتُ، أو أُمِرتُ، أنْ أتجَوَّزَ في القولِ، فإنَّ الجوازَ هُوَ خيرٌ" (¬3).

3739 - عن صخرِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن جدَّه رضي اللَّه عنهم، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم يقول: "إنَّ مِن البيانِ سحرًا، وإنَّ مِن العلمِ جهلًا، وإنَّ مِن الشَعرِ حُكْمًا، وإنَّ مِن القولِ عِيالًا" (¬4).

10 - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم
مِنَ الصِّحَاحِ:
3740 - قال النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم: "مَن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا، أو لِيَسْكُت" (¬5).
¬__________
(¬1) ساقطة من المطبوعة، وأثبتناها من المخطوطة وسنن أبي داود.
(¬2) العبارة في المطبوعة: (فإني سمعت)، وما أثبتناه من المخطوطة وهو الموافق للفظ أبي داود.
(¬3) أخرجه أبو داود في السنن 5/ 275 - 276، كتاب الأدب (35)، باب ما جاء في المتشدق في الكلام (94)، الحديث (5008)، واللفظ له، وذكره السيوطي في جمع الجوامع 1/ 646، وعزاه أيضًا للطبراني في الكبير، وللبيهقي في شعب الإيمان.
(¬4) أخرجه أبو داود في السنن 5/ 278، كتاب الأدب (35)، باب ما جاء في الشعر (95)، الحديث (5012) واللفظ له، وذكره السيوطي في جمع الجوامع 1/ 269، وعزاه للروياني، وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، والعسكري في الأمثال، قوله: "عِيالًا" وهو عرضك حديثك وكلامك على من لا يريده، وقوله: "حُكْمًا" بضم فسكون أي حكمة.
(¬5) هذا الحديث متفق عليه من روايتين:
• الأولى: من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 10/ 445، كتاب الأدب (78): باب من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره (31)، الحديث (6018)، وأخرجه مسلم في الصحيح 1/ 68، كتاب الإيمان (1)، باب الحث على إكرام الجار. . . (19)، الحديث (75/ 47) واللفظ له.
• الثانية: من رواية أبي شُرْيح، رضي اللَّه عنه أخرجه البخاري في الصحيح 11/ 308، كتاب =

الصفحة 317