كتاب مصابيح السنة (اسم الجزء: 3)

اللَّهِ، ابنُ نَبيِّ اللَّهِ، ابنُ خَليلِ اللَّهِ. قالُوا: لَيْسَ عَنْ هذا نَسْأَلُكَ، قالَ: فَعَنْ مَعادِنِ العَرَبِ تَسْأَلوني؟ قالُوا: نَعَمْ. قالَ: فَخِيارُكُمْ في الجاهِلِيَّةِ خيارُكُم في الإِسْلامِ إذا فَقِهُوا" (¬1).

3802 - وقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "الكَريمُ ابنُ الكَريمِ، ابنُ الكَريمِ، ابنُ الكَريم: يوسفُ بنُ يعقوبَ بن إسْحقَ بنِ إبراهيمَ" (¬2).

3803 - عن البراء بن عازب "أنه قالَ في يوم حنين: كانَ أبو سُفْيانَ بنِ الحارِثِ (¬3) آخِذًا بعِنانِ بَغْلَتِهِ يعني بَغْلَةَ رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم (¬4) - فلمَّا غَشِيَهُ المُشْرِكون نَزَلَ فَجَعَلَ يَقُولُ:
أنا النبىُّ لا كَذِبْ ... أنا ابنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ
¬__________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري في صحيحه 8/ 362، كتاب التفسير (65)، باب {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ} [يوسف: 7] (2)، الحديث (4689) وهذا لفظه، وأخرجه في 6/ 387، كتاب أحاديث الأنبياء (60)، باب قول اللَّه تعالى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} (8)، الحديث (3353)، وأخرجه في 6/ 414، باب: {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ} (14)، الحديث (3374)، وفي 6/ 417، باب قول اللَّه تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ} (19)، الحديث (3383)، وفي 6/ 525، كتاب المناقب (61)، باب قول اللَّه تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى} (1)، الحديث (3490) مختصرًا. وأخرجه مسلم في صحيحه 4/ 1846، كتاب الفضائل (43)، باب من فضائل يوسف عليه السلام (44)، الحديث (168/ 2378).
(¬2) أخرجه البخاري عن ابن عمر رضي اللَّه عنه في ثلاثة مواضع من صحيحه: في 6/ 419، كتاب أحاديث الأنبياء (60)، باب قول اللَّه تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ} (19)، وفي 6/ 551، كتاب المناقب (61)، باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية (13)، تعليقًا عن ابن عمر وأبي هريرة، وأخرجه في 8/ 361، كتاب التفسير (65)، باب: {وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ} (1)، الحديث (4688).
(¬3) أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، ابن عم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كما صرح به البخاري في رواية.
(¬4) هذه الجملة التفسيرية مُدْرَجة في الحديث وليست منه، ولم ترد عند الشيخين، فيمكن أن تكون من قول البغوي، واللَّه أعلم.

الصفحة 339

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text