3819 - وقال صلى اللَّه عليه وسلم: "رَغِمَ أَنْفُهُ، رَغِمَ أَنْفُهُ، رَغِمَ أَنْفُهُ. قيلَ: مَنْ يا رسولَ اللَّه؟ قال: مَنْ أَدْرَكَ والِدَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ، أَحَدَهُما أَوْ كِلَيْهِما، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ" (¬3).
3820 - وعن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: "قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمّي وَهيَ مُشْرِكَةٌ في عَهْدِ قُرَيْش (¬4) فَقُلْتُ: يا رَسولَ اللَّه! إنَّ أُمَّي قَدِمَتْ عَلَيَّ وهيَ راغِبَةٌ أَفَأصِلُها؟ قالَ: نَعَمْ صِليها" (¬5).
3820 ب- وعن عمرو بن العاص أنه قال سمعت النبي صلى اللَّه عليه وسلم يقول: "إنَّ آلَ أَبي فُلان لَيْسوا لي بأوْلياء, إنّما وَليِّيَ اللَّهُ وصالِحُ المُؤْمِنينَ ولكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُلُّها بِبَلالِها" (¬6).
¬__________
(¬1) ساقطة من المخطوطة، وأثبتناها من المطبوعة، وهي في لفظ مسلم.
(¬2) هذه الرواية أخرجها مسلم، الحديث (4/ 2548)، بإسناده عن حِبّان ووُهيب عن ابن شُبْرُمَة عن أبي زُرْعَة عن أبي هريرة به.
(¬3) أخرجه من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه مسلم في صحيحه 4/ 1978، كتاب البرّ والصلة والآداب (45)، باب رغم أنف من أدرك أبويه (3)، الحديث (9/ 2551).
(¬4) قوله "في عهد قريش" وفي لفظ آخر عند البخاري في عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"، ويفسّره رواية أخرى عند البخاري "في عهد قريش ومدتهم إذ عاهدوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"، قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 5/ 234: (وأراد بذلك ما بين الحديبية والفتح).
(¬5) متفق عليه، أخرجه البخاري في أربع مواضع من صحيحه: 5/ 233، في كتاب الهبة (51)، باب الهدية للمشركين (29)، الحديث (2620)، وفي 6/ 381، كتاب الجزية والموادعة (58)، باب (18)، الحديث (3183)، وفي 10/ 413، كتاب الأدب (78)، باب صلة الوالد المشرك (7)، الحديث (5978)، وباب صلة المرأة أمها ولها زوج (8)، الحديث (5979)، وأخرجه مسلم في صحيحه 2/ 696، كتاب الزكاة (12)، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين (14)، الحديث (50/ 1003).
(¬6) متفق عليه إلى قوله "وصالح المؤمنين" وزاد البخاري في روايه الجزء الأخير من الحديث، أخرجه البخاري في صحيحه 10/ 419، كتاب الأدب (78)، باب تُبَلُّ الرحم ببَلالها (14)، =