الموالاةُ في اللَّهِ والحبُّ في اللَّهِ والبُغْضُ في اللَّهِ". (¬1).
3899 - وعن أبي هريرة أنَّ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم قال: "إذا عادَ المسلمُ أخاهُ، أو زارَه، قال اللَّهُ عزَّ وجلَّ: طِبْتَ وطابَ ممشاكَ وتَبَوأتَ مِن الجنَّةِ منزِلًا" (¬2) (غريب).
3900 - عن المِقْدامِ بن مَعْدِ يكرِب عن النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم أنّه قال: "إذا أحبَّ الرجلُ أَخَاهُ فليُخبْرهُ أنه يُحِبُّه" (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 11/ 215، الحديث (11537)، وذكره الخطيب التبريزي في المشكاة 3/ 1396، الحديث (5014)، وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان، وأخرجه البغوي في شرح السنة 13/ 53، الحديث (3468)، واللفظ له.
وأخرجه من رواية أبي ذر رضي اللَّه عنه، أحمد في المسند 5/ 146، وأخرجه أبو داود في السنن 5/ 7، كتاب السنة (34)، باب مجانبة أهل الأهواء. . . (3)، الحديث (4599)، ولفظه: "أفضل الأعمال: الحب في اللَّه والبغض في اللَّه".
(¬2) أخرجه أحمد في المسند 2/ 344، واللفظ له، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، ص 126 - 127، باب الزيارة، الحديث (346)، وأخرجه الترمذي في السنن 4/ 365، كتاب البر. . . (28)، باب ما جاء في زيارة الإخوان (64)، الحديث (2008)، وقال: (حديث حسن غريب)، وأخرجه ابن ماجه في السنن 1/ 464، كتاب الجنائز (6)، باب ما جاء في ثواب من عاد مريضًا (2)، الحديث (1443)، وأخرجه ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص 183، كتاب الجنائز (6)، باب عيادة المريض (7)، الحديث (712)، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال 9/ 99، الحديث (25167) وعزاه أيضًا لابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان، وللبيهقي في شعب الإيمان.
(¬3) أخرجه أحمد في المسند 4/ 130، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، ص 189، باب إذا أحبَّ الرجل أخاه فليعلمه، الحديث (542)، وأخرجه أبو داود في السنن 5/ 343، كتاب الأدب (35)، باب إخبار الرجل بمحبته إياه (122)، الحديث (5124)، واللفظ لهم، وأخرجه الترمذي في السنن (بتحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، ولم نجده في طبعة أحمد شاكر) 4/ 25، كتاب الزهد، باب ما جاء في إعلام الحب (42)، الحديث (2502)، وذكره المنذري في مختصر سنن أبي داود 8/ 20 - 21، الحديث (4961)، وعزاه للنسائي، وأخرجه ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص 623، كتاب الزهد (40)، باب إعلام الحب (25)، الحديث (2514)، وأخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 171، كتاب البر. . .، باب إذا أحبَّ أحدكم أخاه فليعلمه إياه.