كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 3)
الحديثُ الثَّاني والعشرون: حديث: " هذا يَوْمُ عاشُورَاء لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صَوْمُهُ "، وفي " البخاري "، و" مسلم " عن ابنِ عباس ما يَشْهَدُ لمعناه، حيث قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: " فَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيماً لَهُ "، وقال: " فَأَنا أحَقُّ بمُوسى " بَعد سؤال اليهودِ عن سبب صومِهم له (¬1).
القسم الثاني: من أحاديثه ما ورد في الفضائل المشهورة عن غَيْرِهِ، وفيه أحاديث.
الحديثُ الأول: فَضْل إجابة المُؤَذِّنِ، والقولُ كما يقول (¬2)، رواه
¬__________
= النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هاتين الشجرتين، وقال: " من أكلهما، فلا يقربن مسجدنا" وقال: " إن كنتم لا بد آكليها فأميتوهما طبخاً ". وسنده قوي.
وأخرجه أحمد 4/ 19 من طريق أبي عامر عبد الملك العقدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" كما في " التحفة " 8/ 281 عن هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، عن أبيه، عن خالد بن ميسرة نحوه.
وفي الباب عن جابر بن عبد الله عبد البخاري (854) و (855) و (5452) و (7359).
وعن أبي هريرة عند مسلم (563).
وعن أنس بن مالك عبد البخاري (856) و (5451)، ومسلم (562).
وعن ابن عمر عند البخاري (853) و (4215) و (4217) و (4218) و (5521) و (5522) ومسلم (561).
وعن أبي سعيد الخدري عند مسلم (565).
وعن علي عند الترمذي (1808) و (1809)، وأبي داود (3828).
(¬1) رواه البخاري (2003)، ومسلم (1129)، ومالك في " الموطأ " 1/ 299، وعبد الرزاق (7834)، وأحمد 4/ 95 و96 و97 - 98، والحميدي (601)، والطبراني 19/ (708) و (716) و (748) و (749) و (750) و (751) و (752) و (753) و (754) و (806) و (902) من طرق، ولفظه في " الموطأ ": سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ لهذا اليوم: " هذا يومُ عاشوراءَ، ولم يُكتبْ عليكم صيامُهُ، وإنا صائمٌ، فمن شاءَ فليَصُمْ، ومن شاء فليُفْطِرْ ".
وحديث ابن عباس رواه البخاري (2004)، ومسلم (1130)، وأبو داود (2444)، وابن ماجه (1734)، والترمذي (754)، والدارمي 2/ 22.
(¬2) رواه البخاري (612) و (914)، والنسائي 2/ 24 - 25، وفي " عمل اليوم والليلة " (349) و (350) و (351) و (352) و (353)، وأحمد 4/ 92 و93 و95 و98 و100، والدارمي =