كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 3)
الحديث، رواه الترمذي، وليس من حديثه، لكِنَّه رواه عن عائِشَة، كذا وجدتُه فيمَا علَّقت، وطلبتُ روايةَ معاوية (¬1) عن عائشة في " أطراف "
¬__________
= عن واقد، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة موقوفاً.
وأخرجه الحميدي في " مسنده " (266) ومن طريقه البيهقي (881) عن سفيان، عن زكريا بن أبي زائدة، عن عبَّاس بن ذريح، عن الشعبي، قال: كتب معاوية بن أبي سفيان إلى عائشة أن اكتبي إليَّ بِشيءٍ سمعتِه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فكتبت إليه: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إنَّه منْ يعملُ بغير طاعةِ اللهِ، يعودُ حامده من الناس ذامّاً ". وهذا سند رجاله ثقات.
وأخرجه وكيع في " أخبار القضاة " 1/ 38 من طريق السَّريِّ بن عاصم، حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي، عن زكريا بن أبي زائدة، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، قال: كتبت عائشة إلى معاوية: أمَّا بعد، فإنه من التمسَ محامدَ الناسِ بمعاصي الله، رَجَعَ حامده من النّاس ذامّاً، والسَّلام.
وأخرجه وكيع في " الزهد " (523)، ومن طريقه أحمد في " الزهد " ص 165 عن زكريا ابن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، قال: كتبت عائشة إلى معاوية: أمّا بعدُ، فإنّ العبدَ إذا عمل بمعصيةِ اللهِ، عادَ حامدُه مِنَ النّاسِ ذامّاً.
وأخرجه ابنُ المبارك في " الزهد " (200) عن عنبسة بن سعيد، عن عباس بن ذريح، قال: كتبتْ عائشةُ إلى معاوية ....
وأخرجه ابن أبي شيبة في " المُصَنَّف " 14/ 61 من طريقِ محمدِ بنِ عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أنّها كتبت إلى معاوية: أوصيك بتقوى الله، فأنَّك إن اتَّقيت الله، كفاكَ النّاسَ، وإن اتّقيت النّاس، لم يُغنوا عنك من الله شيئاً، فعليكَ بتقوى الله.
وأخرجه القضاعي في " مسند الشهاب " (498)، وابن الأعرابي في " معجمه " 82/ 1، والبيهقي (883) من طريق قطبة بن العلاء الغنوي، ثنا أبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنّ النيي - صلى الله عليه وسلم - قال: " منْ طلبَ محامدَ النّاسِ بمعاصيِ اللهِ، عادَ حامدُه من الناس ذامّاً ".
وأخرجه البيهقي (882)، والخرائطي في " مساوىء الأخلاق " 2/ 5/2/، والعقيلي في " الضعفاء " 3/ 343، وابن عدي في " الكامل، 6/ 2076، ووكيع في " أخبار القضاة " 1/ 38 بلفظ: " من التمس محامدَ الناسِ بمعاصي الله، عادَ حامدُه من الناس ذامّاً ".
وقطبة بن العلاء، قال البخاري: ليس بالقوي، وقال العقيلي. لا يتابع على حديثه، وقال ابنُ حبّان: كانَ يخطىء، فعدل عن مسلك الاحتجاج به، وأبوه. قال العقيلي: لا يُتابع عليه، ولا يُعرف إلاّ به.
(¬1) في (ب): رواة الحديث.