كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 3)

الكلامُ (¬1)، و" النّاسُ تَبَعٌ لقريش " (¬2)، و" إن وَليتَ، فاتَّقِ اللهَ وَاعْدِلْ " (¬3)، و" إِنَّ هذَا الأمْرَ في قُرَيْشٍ " (¬4)، وأنه - صلى الله عليه وسلم - مصَّ لسانَ الحَسَنِ، وَلَنْ يَدْخُلَ النار لسانٌ مصَّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬5).
¬__________
= غير طلحة بن يحيى، وهو ابن طلحة بن عُبيد الله التيمي، فإنه من رجال مسلم، وصححه الحاكم 1/ 347 على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! وأورده الهيثمي في " المجمع " 2/ 301، ونسبه لأحمد. وقال: ورجاله رجال الصحيح.
ورواه الطبراني في " الكبير " 19/ (842) من طريق يونس بن بكير، عن طلحة بن يحيى، به.
ورواه أيضاً (841) من طريق فروة بن أبي المغراء، حدثنا القاسم بن مالك المزني، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن معاوية. وهذا سند حسن في الشواهد.
وله شاهد من حديث السائب بن خلاد عند أحمد 4/ 56، وسنده ضعيف.
(¬1) رواه وكيع في " الزهد " (169) و (298)، ومن طريقه: أحمد 4/ 98، ولفظه: لَعَنَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم الذين يشققون الكلامَ تشقيقَ الشعر.
ورواه الطبراني 19/ (848)، وفي سنده عندهم جابر بن يزيد الجعفي، وهو ضعيف.
(¬2) رواه أحمد 4/ 101 من طريق أبي نعيم، حدثنا عبد الله بن مبشر مولى أم حبيبة، عن زيد بن أبي عتاب، عن معاوية قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يقول: " الناسُ تبَعٌ لقريش في هذا الأمرِ، خِيارُهم في الجاهلية خِيارُهم في الإسلامِ ... ".
وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند أحمد 3/ 331، ومسلم (1819).
وعن أبي هريرة عند البخاري (3495)، ومسلم (1818)، والطيالسي (2380)، وأحمد 2/ 242 - 243.
(¬3) رواه أحمد 4/ 101 من طريق روح، حدثنا أبو أمية عمرو بن يحيى بن سعيد سمعت جدي يُحدثُ أن معاوية أخذ الأداوة بعد أبي هريرة يَتْبَعُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بها، واشتكى أبو هريرة، فَبَيْنَا هو يوضىءُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، رَفَعَ رأسَهُ إليه مرة أو مرتين، فقال: " يا معاويةُ إن وَلِيتَ أَمْراً، فاتَّقِ اللهَ عز وجل، واعْدِلْ "، قال: فما زلتُ أظنُّ أني مُبتلى بعمل لقول النبي صلى اللهُ عليه وسلم حتى ابتليت.
(¬4) تقدم تخريجه ص 167.
(¬5) رواه أحمد 4/ 93 من طريق هاشم بن القاسم، حدثنا حريز، عن عبد الرحمن بن عوف الجرشي، عن معاوية قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمُصُّ لسانَه، أو قال: شفته -يعني الحسن بن علي- صلوات الله عليه، وإنه لن يُعَذَّبَ لسانٌ أو شفتان مصَّهما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. وهذا سند صحيح إن كان حريز هو ابن عثمان كما قيَّده الذهبي في " النبلاء " 3/ 259، وقد تصحف في المطبوع من " المسند " إلى " جرير ".

الصفحة 206