كتاب المعلم بفوائد مسلم (اسم الجزء: 3)

إليه بالتّفضيل فقال به: لم يكن في ذلك من التّعارض ما يغمض ويفتقر إلى التّأويل.
1086 - قوله: "فنظرت إلى خَاتَمِ النّبوَّةِ بين كَتِفَيهِ عند (¬58) نَاغِضِ كَتِفِه" (ص 1823).
قال: شَمِر النّاغض (من الإنسان أصل العنق حيث ينغِض رَأسَه ونغض الكتف هو العَظم الرقيق على طَرفِهَا. قال غيره: الناغض) (¬59) فرع الكتف سميّ نَاغِضًا لتَحَرّكِهِ، ومنه قيلَ للظَّلِيم نَغض لأنَّه يحرك رَأسه إذا عَدا.
1087 - قوله: "لَيس بالطويل البائن" (ص 1824) من صفته - صلى الله عليه وسلم - (ولا بالقصير)، أي ليس بالطويل المتفاوت ولم يكن بالقصير كان رَبعَة (¬60) القامة.
1088 - وقوله: "لَيسَ بالأبيَض الأمهَقِ " (ص 1824).
يعني لم يكن بالشّديد البياض الذّي يتوهم الناظر إليه برصًا (¬61) كان بياضه مشربا بالحمرة.
¬__________
(¬58) عند ساقطة من (ب).
(¬59) ما بين القوسين ساقط من (ج).
(¬60) في (ب) كان ربع القامة، وكذلك في (ج).
(¬61) في (ب) أنه برص.

الصفحة 234