قال الَهروي في قوله "بِبَيتٍ من قصب" هو في هذا الحديث لؤلؤ مجوَّف واسع كالقصر المنيف. والصخب الصوت المرتفع، وأيضا اختلاط الأصوات، والنّصب المشقة والعناء والتعب. وفيه لغتان نُصْب وَنَصَب مثل حُزْنٍ وَحَزَن. قال صاحب الأفعَال: نَصِبَ الرَّجل بِفَتح النون وكسر الصاد أعيا من التَّعَبِ.
1120 - قوله - صلى الله عليه وسلم - لِعَائِشَةَ "جَاءَنيِ بِكِ الَملَك فيِ سَرَقَةٍ مِن حَرِيرٍ" (1889).
قال أبو عبيد: هي الشُّقَق إلاَّ أنهَّا هِي البيض منها خاصة الواحدة سَرَقَة، قال: وأحسبها فارسية أصلها سَرَط، وهو الجيّد. وأنشد غير أبي عبيد للعجاج-: [الرّجَز]
ونَسَجَت لَوَامِعُ الَحرورِ ... سَبَائِبًا كسَرَقِ الَحرِير
1121 - وَقولها: "فأشخَصَ بَصَرَه" (ص 1894).
أي رفعه.
1122 - قول عائشة: "جَلَسنَ (¬99) إحدى عشرة امرأة فتعاهدنا وتعاقدنا أن لا يكْتمنَ مِن خَبَرِ أزوَاجِهِنّ شَيئًا" (¬100) (الحَدِيثَ بِطولِه) (ص 1896 - 1902).
¬__________
(¬99) في أصل مسلم جَلَسَ إحدى عشرة امرَأة.
(¬100) شيئا ساقط من (ج).