أي كلّ شيء من أدواء الناس فهو فيه ومن أدوَائه.
قول الثّامنة "زوجي (¬110) المسّ مسّ أرنب" تصفه بحسن الخلق ولين الجانب كَمَسِّ الأرنب إذا وضعت يدك على ظهرها.
قال: وفي قولها "والرِّيح رِيح زَرنَبٍ".
معنَيَانِ قد يمكن أن تريد (طيب ريح جسَده ويمكن أن تريد) (¬111) طيبَ الثّناء في النّاس وانتشاره فِيهم كريح الزّرنَب وَهو نوع من أنوَاع الطيب معروف.
وقول التّاسعة "زوجي رفيع العماد".
تصفه بالشّرف وسناء الذّكر. وأصل العمادِ عِماَد البيت وجمعه عَمَد (¬112)، وهي العيدان التي تعمَد بها البيوت وإنّما هذا مَثلٌ تقول: إن بيته قي حَسَبٍ رَفِيعٍ في قومه.
وأما قولها "طويل النّجاد".
فإنَهَّا تصفه بامتداد القامة، والنِّجَاد حمائل السَّيف، فَهو يحتاج إلى قدر ذلك من طوله وَهذا ممّا تمدح به الشّعَراء.
¬__________
(¬110) زوجي ساقط من جاء.
(¬111) ما بين القوسين ساقط من (ب).
(¬112) وعَمَد بفتحتين اسم جمَع.