كتاب المعلم بفوائد مسلم (اسم الجزء: 3)

أي تأخّروا. يقال: أحجمت عن الأمر إذا تأخّرتَ عَنه.
1132 - قوله: "فَنَثَا علينا الذِي قِيلَ لَه" (1919).
أي أشَاعَه. يقَال: نَثَوت الحديثَ أنثوه إذا أذَعتَه وأشَعتَه.
1133 - وقوله: "فقرّبنا صِرْمتنا" (1919).
الصِّرْمَةُ القِطعة من الإبِل وصاحبها مُصْرِمٌ وقد تكون الصِّرمة في غير هذا القطعة من النّخلِ. قال ابن السِّكّيت: والصرم أبيات مجتَمِعَة.
1134 - وقوله: "نَافَرَ أُنَيس" (1919).
قال أبو عبيد في هذا الحديث المنافرة أن يفتخر الرَّجلاَنِ كلّ واحدٍ منهما على صَاحبه ثم يَحكِّماَ بينهما رجلاً (¬138). وقال غيره (138): المنافرة المحاكمة، تنافرنا إلى فلان تحاكمنا أيُّنَا أعزّ نفرًا وأخْير.
1135 - وقوله: "كَأنيِّ خِفَاء" (ص 1919).
قال أبو عبيد: الِخفاء ممَدود وهو الغِطاء وكل شيء غَطَّيتَه بشيء من كساء أو ثوب أو غيره فذلك (¬139) الغِطاء هو خِفَاء وجمعه أخفية.
¬__________
(¬138) رجلاً ساقط من (ج) وغيره ساقط من (ب).
(¬139) في (أ) فلذلك.

الصفحة 270