وقوله: "غَرثَى" (ص 1934).
يعنِي جائعة. يقال: رجل غرثَان وامرَأة غَرثَى يريد أنهّا لا تَغتَاب النَّاس فَتَكونَ بمنزلة من يأكل لحومهم وَيَشبَع منها لكنها غَرثَى جائعة منها.
1158 - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "وأحنَاه عَلىَ وَلَدٍ (ص 1959).
يعني أشفَقَه. قال الهروي: يقال حَنَا عليه يحَنو وحَنَى يحَنِي وأَحْنَى يُحْنِي إذا أشفق عليه وعطف عَلَيه. قال الَهرَوِي: وفي الحديث أنا وَسَفعَاء (¬150) الخدين الَحانِيَة على ولدها كهاتين يَومَ القيامة. الَحانية التي تقيم على وَلدِهَا لا تَتَزَّوج. يقال: حَنَت عليهم فإن تزوّجت فليست بحانية.
1159 - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "يأتيِ على النّاس زَمَان تَغزو فِئَام مِنَ النَّاس" (ص 1962).
أي جماعة.
1160 - قَول ابنِ عمَرَ "فَوَهَلَ النَّاس" (ص 1965).
يقال: وَهَل بفتح الهاء يَهِل وهلا مثل ضرب يضرب ضربا: ومعناه غَلِط، وأيضا الوهْل بإسكان الهاء أن يذهب وهمك إلى الشيء وليسَ كذلك. وأمَّا وَهِلت بكسر الهاء أوْهَلُ وَهَلاً على مثال حذِرت أحذَر حذَرًا فمعناه فزعت. قال: والوَهَل بفتح الهاء الفَزَع.
¬__________
(¬150) في (ج) وسَعفَاء الخدين، والصواب ما أثبتَ.