كتاب المعلم بفوائد مسلم (اسم الجزء: 3)

قال أبو عبيد: هي السريعة الخَفِيفَة (¬2) التي انقطع آخرها، ومنه قيل للقطاة حذّاء لقصر ذنبها مع خِفَّتها وحمار أحذّ، أي قصير الذنب.
1319 - قوله: "وهو كَظِيظ من الزِّحَامِ" (ص 2278).
(أي ممتلىء يقال: كَظِّه الشراب وكَظَّه الغيظ إذا امتلأ صدره والكظيظ الزِّحام) (¬3) يقال: رأيت على بابه كَظِيظًا، وفي حديث الحسن حين ذَكَر الموت فقال: "كَظٌّ ليس كَالكَظٌّ"، أي همّ يملأ الجوف ليس كسائر الهموم ولكنه أشدّ، يقال كظني الأمر إذا ملأني وَشَغَل قَلبِي (¬4).
1320 - وقوله: "مَا لَنَا طعَام إلاَّ الحُبْلَةِ وَوَرَق السَّمُرِ" (ص 2277).
قال أبو عبيد: هما ضربَان مِن الشَّجَر قال ابن الأعرَابيِ: الحُبْلَةُ ثمر السَّمُر يشبة اللّوبيا. وقال غيره: الحُبلَة ثَمَر العِضَاه.
1321 - قوله: "فَيُقَال لأركانِه انطِقِي" (ص 2280).
أي نَوَاحِيهِ (ورُكُنُ الجَبَل وغَيره نَاحِيَته وَيوضع الرّكن أيضًا مَوضِعَ العَشِيرَة) (¬5) والقوّة ومنه قوله تعالى: {أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} (¬6) أي إلى عِزّ العَشيرَةِ.
¬__________
(¬2) في (ج) الحقيقة.
(¬3) ما بين القوسين ساقط من (ج).
(¬4) في (ج) وشغلني.
(¬5) ما بين القوسين ساقط من (ج).
(¬6) 80) هود.

الصفحة 382