كتاب المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي (اسم الجزء: 3)

فنفي مدة، ثم عاد إلى القاهرة، واستقر من جملة الأجناد، وأنعم عليه بإقطاع، وصار من جملة المماليك السلطانية؛ كل ذلك لاستخفاف السلطان به، ولهوانه.

الصفحة 239