كتاب طبقات علماء الحديث (اسم الجزء: 3)

في إثبات خبر الواحد" وكتاب "الإنصاف في أسماء الله"، وكتاب "الفَرَائض"، وغير ذلك (¬1).
قال أبو الوليد الباجي: لم يكن بالأنْدَلس مِثْلَ أبي عمر في الحديث (¬2).
وقال ابن حزم: "التمهيد" لصاحبنا أبي عمر لا أعلم في الكلام على فِقْه الحديث مِثْلَه أصلًا، فكيف أحسن منه؟ ! و"الاستذكار" وهو اختصار "التمهيد" وله تواليف لا مِثْلَ لها في جميع معانيها [منها] (¬3) "الكافي على مَذْهب مالك" (¬4) خمسة عشر مجلَّدًا، ومنها كتاب "الاستيعاب في الصّحابة" ليس لأحدٍ مِثْلَه، ومنها: كتاب "جامع بيان العِلْم وفَضْله" (¬5).
وقال ابن سُكَّرة: سمِعْتُ أبا الوليد الباجي يقول [أبو عمر أحفظ أهل المغرب] (¬6).
[قال الغساني: سمعت ابن عبد البر يقول] (¬7): لم يكن أحدٌ ببلدنا
¬__________
(¬1) انظر "جذوة المقتبس": 345.
(¬2) "الصلة": 2/ 677.
(¬3) ما بين حاصرتين مستدرك على هامش الأصل، ولم يظهر في التصوير، والمثبت من "تذكرة الحفاظ": 3/ 1129.
(¬4) طبع في جزأين باسم "كتاب الكافي في فقه أهل المدينة المالكي"، ونشر في الرياض بتحقيق الدكتور محمد محمد أحيد ولد ماديك الموريتاني.
(¬5) طبع في مصر بالمطبعة المنيرية، وانظر "جذوة المقتبس": 345.
(¬6) ما بين حاصرين مستدرك على هامش الأصل، ولم يظهر في التصوير، والمثبت من "الصلة": 2/ 678، و"تذكرة الحفاظ": 3/ 1129.
(¬7) ما بين حاصرتين مستدرك على هامش الأصل، ولم يظهر في التصوير، والمثبت من "الصلة": 2/ 678، و"تذكرة الحفاظ": 3/ 1129 - 1130.

الصفحة 326